هذا ما يجب ان تعرفوه عن الشرقة او الاختناق المفاجئ اثناء النوم!

(0)
10-10-2017
هذا ما يجب ان تعرفوه عن الشرقة او الاختناق المفاجئ اثناء النوم!

في الكثير من الأحيان قد نستيقظ من الليل بصورة مفاجئة نتيجة الشعور بالإختناق وعدم التمكن من التنفس بصورة طبيعية، وهذه الأعراض تسمى بالشرقة التي لا تعدّ بالامر السهل لأنها تمنع الفرد من الحصول على نوم هانئ لفترات كافية.

 

ما هي الشرقة أثناء النوم؟

 

الشرقة تكون ناتجة عن عدم تمكن الهواء من الدخول عبر الأنف إلى الرئتين بشكلٍ طبيعي، وهي تحدث أثناء النوم عند بلع الريق أو اللعاب، حيث يستيقظ الشخص فجأة على الشعور بشرقة أو كحة قوية، مع شعوره بصعوبة في التنفس، وقد يصاحبها زرقة في الوجه ما يسبب إزعاجاً شديداً للمريض.

 

أسباب حدوث الشرقة أثناء النوم

 

أسباب كثيرة تؤدي الى حدوث الشرقة أثناء النوم ومنها:

 

- وجود افرازات من الانف أو من الجيوب الانفية أو البلعوم الانفي أو الفموي ودخولها للحنجرة أثناء النوم

- حدوث ارتجاع للحمض من المعدة إلى المريء الذي قد يصل إلى الحلق ما يؤدي إلى اختناق شديد

- زيادة كميات البلغم في الحلق 

- المعاناة من مشاكل التنفس مثل الربو 

- مشاكل والتهابات الرئة وإحتقانها 

 

ماذا نفعل عند حصول الشرقة؟

 

في حال حدوث الشرقة أثناء النوم ينصح المصاب في هذه الحالة بالجلوس مع الهدوء التام حيث أن هذه الحالة لا تشكل خطورة حقيقية على الحياة، مع التنفس ببطء بهدف أن يمرّ الهواء من الفتحة الضيقة بين الاحبال الصوتية المنقبضة ليمنحها الفرصة للانفراج، كما ينصح بوضع بعض الماء البارد على الوجه والرقبة.

 

نصائح لتفادي حصول الشرقة أثناء النوم

 

تعليمات بسيطة كفيلة بمنع حدوث الشرقة أثناء النوم، ومن أهمها:

 

- تقليل الوزن 

- عدم تناول طعام العشاء الدسم قبل النوم مباشرة

- عدم الإكثار من أكل الدهون والشوكولا

- تفادي ارتداء الأحزمة الضيقة على البطن

- ممارسة الرياضة بشكل دوري

- الحصول على قسط كافٍ من الراحة 

- عدم تناول الكافيين بنسبة كبيرة

- اللجوء الى العلاج الدوائي فى حالات اضطربات المعدة أو إلتهابات الجيوب الأنفية 

- التدخل الجراحي في حالات تضخم اللوزتين أو ترهل سقف الحلق أو استئصال اللحمية من الأنف.

 

اقرأوا المزيد عن هذا الموضوع من خلال الروابط التالية من موقع صحتي:

 

لماذا تحدث الشرقة اثناء النوم؟

كيف يمكن معالجة الشخير بالأعشاب؟

كيف يمكن التخلص من الشخير عند الاطفال؟

مقالات مماثلة