اكتشفي التغيرات التي تطرأ على الرحم في بداية الحمل

اكتشفي التغيرات التي تطرأ على الرحم في بداية الحمل

إن الحمل مرتبط بزيادة حجم البطن وهذا هو التغيير المرئي الأبرز خلال هذه المرحلة. إلّا أن هناك العديد من التغييرات التي تحدث داخل الرحم خصوصاً خلال بداية الحمل ذلك لأنه المكان الحاضن للجنين والمسؤول عن تأمين الظروف المناسبة له طيلة الـ9 أشهر.

 

تبدأ تغييرات الرحم في بدايات الحمل أي منذ أول ثلاث أسابيع، أو بعد فترة تخصيب البويضة مباشرةً. فالرحم يستعدّ من اللحظة الأولى إلى أستقبال الجنين الذي سينمو في داخله.

 

ما هي تغييرات الرحم في بداية الحمل؟

 

نموّ الجسم الأصفر Corpus Luteum

 

بعد تخصيب البويضة مباشرة، يبدأ نمو الجسم الأصفر فيفرز هرمونات البروجسترون ويحيط بالبويضة التي ستحمل الجنين. إن هرمون الحمل الأساسي البروجسترون يساهم في توقيف التبويض كما ويساعد على نمو البطانة التي تغطي جدران الرحم، بحيث يعلق الجنين في غضون أيام قليلة ويتلقى التغذية الكافية.

 

تكوّن المشيمة Placenta

 

في بداية الحمل، يخضع الرحم لعدد من التغيرات أبرزها هو تكوّن المشيمة وهي عبارة عن عضو مسطّح يكون متصلاً بالجنين عبر الحبل السري في الرحم ويساعد في تغذية الجنين وله وظيفة الرئتين في الجسم حيث يساعد الجنين في التنفس بالإضافة إلى تثبيت الحمل. 

 

فعندما يعلق الجنين على جدار الرحم بعد 12 يوماً من بداية الحمل، تظهر أشكال شبيهة بالأصابيع الصغيرة التي تتحوّل لتشكّل المشيمة، فتصبح بدورها مسؤولة عن إنتاج كل من هرمون الاستروجين والبروجسترون، الأمر الذي سيؤدي إلى تغييرات مستمرة في الرحم طوال فترة الحمل.

 

تضخم الأوعية الدموية

 

في بداية الحمل أيضاً، سوف تبدأ الأوعية الدموية في بطانة الرحم بالتضخم وذلك في الأسبوع الثالث. هذه الأوعية  تساعد بطانة الرحم لتصبح أكثر سماكةً، وهو أمر ضروري لدعم وتغذية الجنين في طور نموّه.

 

تليين عنق الرحم

 

يخضع عنق الرحم لتغيرات في بداية الحمل من حيث الملمس واللون ويمكن رؤية هذا بسهولة أثناء فحص الحوض. في الأسبوع الخامس، يتحوّل لون عنق الرحم إلى الأزرق ذلك لأنه بات رقيقاً جداً. وبحلول الأسبوع السابع، يتشكّل المكون المخاطي في  عنق الرحم وذلك لحمايته من أي  تلوث قد يتعرّض له من الأجسام الخارجية.

 

نموّ الرحم

 

يبدأ الرحم، الذي عادة ما يكون بحجم الكمثرى المتوسطة، بالنمو بعد خمسة أسابيع إلّا أنه من الصعب ملاحظة النمو الذي طرأ عليه من الخارج، إلّا أنه سيبدأ بالضغط على المثانة وهنا تزداد رغبة المرأة الحامل بالتبوّل المتكررّ. إنها مشكلة مؤقتة ، وغالبا ما تختفي  قبل الأسبوع الـ12، أي عندما يخرج الرحم من تجويف الحوض.

 

اقرأوا المزيد عن تغيرات الرحم على هذه الروابط:

 

ما هي التغيرات التي تطرأ على عنق الرحم خلال بداية الحمل؟ 

هذه التغيرات تطرأ على الرحم بعد الولادة

4 أسباب وراء نزول الرحم... اكتشفيها!

‪ما رأيك ؟