تصوّرات خاطئة تهدّد زواجكم... تجنّبوها!

(0)
13-04-2018
تصوّرات خاطئة تهدّد زواجكم...تجنّبوها!

من المعروف عن الزواج أنه ذلك الرباط الأبدي الذي يجمع بين شخصين متفاهمين أو مغرومين ببعضهما البعض ويرغبان بتأسيس عائلة والعيش تحت سقف واحد. ولكن في بعض الحالات، يتحوّل الزواج إلى عبءٍ كبيرٍ بسبب بعض المعتقدات الخاطئة التي يتمسّك بها الزوجين.

 

تصوّرات خاطئة عن الزواج

 

الزواج يشبه يوم الزفاف

 

بالتأكيد لا! إن حفلة الزفاف هي مجرّد يوم يحتفل فيه الزوجين مع العائلة والأصدقاء ببداية حياة جديدة وهو لا يقتصر سوى على بضع ساعات وبعدها تبدأ الحياة الزوجية الفعلية. إن الزواج هو مزيج من الالتزام، الوفاء، الصراحة، الحبّ والاحترام وإذا لم يشعر أحد الزوجين بجدية الحياة الزوجية، فسوف تنشأ خلافات كثيرة بينهما يكون الطلاق والفتور والبعد أبرز نتائجها.

 

الزواج يغيّر العادات السيئة

 

حتماً لا! إن الزواج لا يشبه أبداً العصا السحرية التي تغيّر طباع الإنسان وعاداته المزعجة، في حال لم يرغب هو بنفسه التخلّص منها وتحسينها. من هنا تكمن المشكلة الكبرى بين الزوجين بحيث يعتقد أحدهما أنه وبعد الزواج مباشرةً سوف يتخلّى الطرف الآخر عن عادة الكذب والنفاق والخيانة وسوف يصبح أكثر صدقاً والتزاماً بالحياة الزوجية، أو حتى بعد إنجاب الأطفال من الممكن أن تتحسّن طباعه. فالإنسان الذي لا يتحلّى بالإرادة الفعلية والحقيقية لتغيير عاداته السيئة والتخلّص منها، لن ينفعه الزواج في القيام بذلك بل على العكس هناك بعض الأزواج يطمئنون إلى أنهم حصلوا على من يرغبون بإكمال حياتهم معه فيأخذون راحتهم أكثر ويتمادون في تصرفاتهم المزعجة.

 

الحبّ كافٍ

 

من المهم أن يكون الزواج مبنياً على الحبّ ولكنه ليس كافٍ أبداً لاستمراره، ذلك لأنه نوع من المشاعر التي تتلاشى مع مرور الوقت ليحلّ مكانها الاحترام والمعاملة الحسنة والوفاء.  من هنا لا يجب أبداً الاعتماد على الحبّ وحده في الزواج والحرص على ان يكون العقل مرافقاً للأحاسيس والمشاعر النابعة من القلب.

 

لقراءة المزيد عن الحياة الزوجية إضغطوا على الروابط التالية:

 

اسرار نجاح العلاقة الزوجية الى العلن

احذروا هذه الامور في العلاقة الزوجية

7 عوامل تهدم علاقتكم الزوجية!

 

 

مقالات مماثلة