عمى الالوان

(0)
28-06-2017
عمى الالوان

مع الأمراض الكثيرة التي قد تصيب شبكات العين من المهم أن تطلعوا اليوم معنا على مرض عمى الالوان الذي لا يعلم الكثيرون من بينكم حقيقته. اليوم من موقع صحتي سنعرفكم اليه عن كثب فتابعونا. 

 

أسباب عمى الالوان

 

يحمل الإنسان في عينيه 3 أنواع من الخلايا التي تستقبل الضوء، وكل خلية تلتقط واحداً من الألوان الثلاثة الأساسية التي نعرفها وهي الأحمر أو الأزرق أو الأخضر. يتمكن الإنسان من أن يرى الألوان المختلفة عندما تلتقط الخلايا التي تتواجد في داخل العين عدة مستويات مختلفة من الألوان الأساسية التي ذكرناها أعلاه.

 

تتواجد هذه الخلايا في شبكيّة العين وأما عمى الالوان فيحدث لعدة أسباب ومن بينها الخلل الوراثي عندما يولد الشخص مع نقص في أحد الأنواع الثلاثة من الخلايا أو عندما لا تعمل الخلايا الموجودة في العين بشكل طبيعي.

 

عند الإصابة بعمى الالوان يرى الإنسان درجات مختلفة من اللون نفسه أو يرى ألواناً مختلفة تماماً عن اللون الحقيقي الموجود أمامه. ومن الجدير بالذكر أن عمى الالوان الوراثي لا يتحسن ولا يتغّر مع الوقت. غير العوامل الوراثية يمكن أن يصاب الشخص بعمى الألوان بسبب التقدم في السن أو بسبب مشاكل في العينين ومن بينها الزرق والضمور البقعي... أو بسبب الإصابة في العين أو بسبب تناول أي دواء معيّن. 

 

أعراض عمى الالوان

 

تتنوّع الأعراض التي تقف وراء عمى الالوان ما بين عدم القدرة على رؤية طيف واسع من الألوان، ويمكن ألا يكون المصاب مدركاً بأنه مصاب بعمى الألوان ويرى بشكل يختلف عن الآخرين. في أحيان أخرى يرى الأشخاص بشكل بسيط الألوان المختلفة عن بعضها بينما يتمكن الآخرون من رؤية آلاف الألوان. في حالات نادرة من إصابة الشخص بعمى الالوان يستطيع أن يرى فقط وهي الأسود والأبيض والرمادي. 

 

علاج عمى الالوان

 

يمكن علاج عمى الالوان من خلال استخدام عدسات لاصقة أو نظارات مخصصة للتمييز ما بين الألوان المختلفة. هذه العدسات تؤمّن للشخص المصاب إمكانية رؤية الألوان بطريقة طبيعية ولكنها قد تشوّه بعض الأشكال المعيّنة.

 

من ناحية أخرى يمكن أن يستخدم المصاب عدسات لاصقة تمنع الإنبهار وهكذا تساعد الأشخاص المصابين بعمى الالوان على التمييز بين الألوان بشكل أفضل عندما تكون الإنارة قوية الى جانبهم.

 

اقرأوا المزيد عن امراض العيون عبر موقع صحتي:

 

عمى الألوان

اشارات تدلّ على مرض العيون

لماذا نصاب بازدواجية الرؤية؟

مقالات مماثلة