كيف يتحدّى المراهقون التربية الصارمة؟

الجمعة، 10 مارس 2017

المخاطر الإجتماعية الكبيرة التي تحدق بالمراهق تعرّضه للإنفعال الشديد ولحالات نفسية سيئة يمكن أن ترافقه طيلة حياته في حال لم يتمّ تداركها في الوقت المناسب. إطلعي اليوم من خلال مقال صحتي على أبرز مخاطر التربية الصارمة على المراهقين التي يمكن أن ينتج عنها الكثير من الحالات السلبية على الصعيد النفسي. 

 

الإنعزال والإنطواء

 

يميل المراهق الذي يتعرّض للتربية الصارمة من قبل الوالدين إلى الإنعزال والإنطواء خشية إرتكاب أي فعلٍ يمكن أن يؤدي إلى غضب الوالدين منه، لذا فهو يتفادى التواجد في الأماكن العامة أو مع الأصدقاء أو المشاركة في أي من الأنشطة الترفيهية والإجتماعية المختلفة، لذا لا بد من التنبّه إلى مخاطر التربية الصارمة على المراهقين. 

 

الميل إلى العنف

 

في بعض الأحيان تكون التربية الصارمة سبباً من أسباب العنف لدى المراهقين، حيث ينمو لديهم الشعور بالدونية فيحاولون التخلّص منه من خلال التسبّب بالأذى للآخرين الذين يجدون فيهم الضعف، لذا من المهمّ أن يدرك الوالدان أن العدائية التي تظهر على طباع المراهق في هذه الفترة مردّها إلى التربية الصارمة.

 

التمرّد والعصيان

 

يميل المراهقون الذين عانوا من التربية الصارمة للوالدين إلى العصيان والتمرّد سواء من خلال الكثير من الرفض وخرق القوانين سواء المنزلية أو المدرسية، وسواء من خلال الميل إلى المشاركة في التظاهرات وافتعال المشاكل أو ارتكاب الأعمال السيئة التي تؤدي بهم إلى السجن في بعض الأحيان. 

 

عدم القدرة على التعبير عن النفس

 

يرى العديد من المراهقون أنفسهم في موقع الضعف وعدم القدرة على الدفاع عن أنفسهم، كما أن الغالبية ممن تعرّض للتربية الصارمة يبقون صامتين ويخافون التعبير عن أنفسهم أمام الأهل أو الأصدقاء أو الأقارب، فيصبحون ضعيفي الشخصية غير قادرين على اتخاذ القرارات المتعلّقة بهم على المدى البعيد.

 

اقرأوا المزيد من المعلومات عن طرق التعاطي مع المراهق عبر موقع صحتي:

 

إحذري هذه الأسباب المؤدية إلى غضب المراهقين!

خطوات بسيطة تساعد المراهق على تخطّي الإكتئاب

كيف تساعدين المراهق على تجاوز الغيرة بين الأصدقاء؟