إحذوا صمت المراهقين... فهو صراخ داخلي!

الخميس، 13 أبريل 2017

لماذا يصمت المراهقون؟ هذا السؤال يشغل بال الكثيرين من الاهل، نتيجة عدم إدراك الوالدين لما يحصل مع أبنائهم المراهقين. وفي هذا المقال من موقع صحتي، أردنا أن نلقي الضوء على أبرز أسباب الصمت عند المراهقين وكيفيّة تعامل الوالدين مع هذه الحالة التي تبدو شائعة جداً في أوساط المراهقين والتي تنذر في بعض الأحيان بالخطر الصامت.

 

ما هي أسباب الصمت عند المراهقين؟

 

- يمكن للمراهق أن يلجأ إلى الصمت كنوع من لفت إنتباه الوالدين، خصوصاً إن كان هذا المراهق يمرّ بمرحلة يصعب عليه التأقلم مع القوانين الوالدية في المنزل، لذا يجد في الصمت السبيل الأمثل للتخلّص من المشاكل المستمرّة التي تنشأ بينه وبين أهله. وفي هذه الحالة، على الأهل التنبّه إلى هذا الأمر، وعدم إهماله، بل على العكس يجب التحدّث مع المراهق وفتح أبواب الحوار معه. 

 

- أيضاً من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى صمت المراهقين هي الخوف من ردة فعل الأهل في حال كان المراهق يعرف طباع والديه العنيفة والرافضة والحازمة، وفي هذا الإطار، يختار المراهق إلتزام الصمت وعدم البوح بما يشعر به أو بما يحتاجه أو بما يجري معه في سبيل تفادي ردّة الفعل القوية من قبل الأهل. وهنا، يتوجّب على الوالدين التنبّه إلى أن المراهق بحاجة إلى رعايتهما وإلى تفهمهما، لذا عليهما الحذر في التعامل مع ما يقوله المراهق لهما. 

 

- كذلك من الأسباب التي تدفع المراهق إلى الصمت هو عدم قدرته على التعبير عن نفسه بالطريقة الصحيحة، خصوصاً أن المراهق يعيش حالة من الخوف والقلق من احكام المجتمع عليه، لذا على الأهل أن يقدّموا له المساعدة وأن يقفوا إلى جانبه في مختلف القضايا التي يمرّ بها. ويمكن أن يلجأ حينها المراهق إلى بعض النشاطات التي تساعده في التعبير عن نفسه، كالرسم والرقص والغناء والموسيقى، كلّها وسائل يجيد التعبير بها إن كان لا يفلح في التكّلم.

 

اقرأوا المزيد من المعلومات عن مشاكل نفسية يعاني منها المراهقين:

 

إيذاء النفس لدى المراهق... مشاكل خطرة غير مرئية!

هل الاسباب النفسية هي فقط وراء الاضطرابات الانفعالية عند المراهقين؟

كيف تؤثّر الأفلام العنيفة على نفسيّة المراهقين؟