لن تتصوّروا ما هو السبب الرئيسي وراء آلام المعدة!

السبت، 10 يونيو 2017

تخطئون اذا طننتم أنّ المعدة لا تتأثر بالضغوط النفسية والغضب والتوتر. فعندما تغضبون تتقلص الأوعية الدموية في بطانة المعدة ويقلّ إفراز العصارة الهاضمة ممّا يؤدي إلى فقدان الشهية للطعام وإلى عسر في الهضم. 

 

كيف يتأثر الجهاز الهضمي بالحالة النفسية؟

 

يولّد الضغط النفسي الكثير من المضاعفات التي تترك آثاراً واضحة على المعدة، من أهمّها آلام المعدة التشنجية التي تحصل بسبب الضغوط اليومية التي يتعرض لها الشخص نتيجة وتيرة الحياة السريعة، وغالباً ما يلجأ المصاب إلى تناول أدوية لا لزوم لها بغية التخفيف من وطأة تشنجات المعدة. وإذا كانت الآلام تأتي من حين إلى آخر فلا مبرر للقلق في شأنها، أما إذا كانت تحصل في وتيرة شبه يومية فهنا يجب الخوف في شأنها وتصبح زيارة الطبيب ضرورة من أجل وضع حل جذري لها.

 

والضغط النفسي قد يسبب تقرحا في المعدة، كما أن التوتر والقلق هما وراء حموضة المعدة التي تنتج عن زيادة في إفراز الحامض المعدي، فيشعر المريض بما يسمّى "الحرقان". وهذه الحالة يصعب علاجها إلا بالعلاج النفسي الذي يبدأ بالبعد عن أسباب التوتر والقلق، ومحاولة الاسترخاء والهدوء. وممارسة الرياضة المنتظمة.

 

اعراض اضطرابات المعدة النفسية

 

اضطرابات المعدة النفسية تتمثل بأعراض مشابهة تماماً لأعراض القرحة سواء بالألم، أو النفخة، أو الغثيان، والقيء، والحموضة، أو تكرار خروج الهواء من المعدة عبر الفم. وأشارت الأبحاث الواسعة والمكثفة أنّ عوامل القلق والتوتر والضغوطات النفسية والاجتماعية هي الأساس في نشوء المعاناة، وذلك من خلال الجهاز العصبي المركزي، أو من خلال التأثيرات الناجمة عن اضطراب إفرازات الهرمونات مثل الأدرنالين والنورأدرينالين والكورتزول.

 

ذلك أنّ العصب الذي يغذي الجهاز الهضمي، مرتبط بمركز الانفعالات، فأي ضغط نفسي حاد أو مزمن سوف يؤدي إلى اختلال وظائف النواقل العصبية. أمّا بالنسبة للمعدة، فالضغوطات النفسية تؤدي إلى ارتخاء الفتحة العلوية وبالتالي الغثيان والقيء، وتزداد حركات عضلات المعدة مما يؤدي إلى الشعور بالألم والإسهال والنفخة.

 

اليكم من موقع صحتي المزيد من المعلومات عن الام المعدة:

 

نصائح لعلاج التهاب المعدة

ما لا نعرفه عن قرحة المعدة

كيف يمكن ان تعالجوا ألم المعدة بأنفسكم؟