استئصال البروستات... هل يؤثر على الصحة الجنسية؟

الإثنين، 03 يوليه 2017

تلعب غدة البروستاتا دوراً أساسيّاً في إفراز الهرمون الذكوري. وتتعرض للعديد من الأمراض منها الالتهاب والتضخم وصولاً إلى سرطان البروستات، الذي يؤدي إلى استئصالها. ولكن يخشى الكثير من الرجال عملية استئصال البروستات خوفاً من أن تسبب لهم بالعجز الجنسي. فما مدى تأثير ذلك على الصحة الجنسيّة للرجل؟ تابعنا في هذا المقال من موقع صحتي لمعرفة الجواب.

 

استئصال البروستات لا يؤثر على القدرة الجنسية!

 

معظم الرجال الذين يخضعون لاستئصال البروستات يعانون من عدم الانتصاب الذي لا يمكن إصلاحه، والاحتمالات في حدوث ذلك تزيد كلّما تقدّم المريض في السن. ولكن الجراحة لا تؤثر على العملية الجنسية، فعمل غدة البروستاتا غير مرتبط بانتصاب العضو الذكري، وعلى عكس ذلك، فإنّ عملية الانتصاب تتم بصورة طبيعية بعد استئصالها.

 

لكن المشكلة التي تبرز بعد الجراحة، هي في المقام الأوّل مشكلة نفسيّة تؤدي إلى مشكلة عضوية. فنتيجة لعدم حدوث قذف للسائل المنوي بعد استئصال البروستاتا، يصاب بعض الرجال بالاكتئاب مما يؤدي إلى توقفهم عن القيام بالعلاقة الجنسية وبالتالي إلى مشاكل في الانتصاب.

 

تأثير استئصال البروستات على القدرة الإنجابية

 

إنّ القيام بالعلاقة الجنسية والعودة إلى الممارسة الطبيعية بعد عملية جراحية في البروستاتا هما أمران ممكنان، ولكن ذلك قد يؤثر على القدرة الإنجابية، لأنّ غدة البروستات تفرز السائل الذي تتغذى عليه الحيوانات المنوية.

 

ولكن استئصال البروستات جراحيّاً يمكن أن تسبب الضعف الجنسي كأحد آثارها الجانبية، في حال تعرّضت الأعصاب التي تتحكّم في عملية الانتصاب أثناء الجراحة لإصابة غير مقصودة، نظراً لتجاورها الشديد مع الغدة. إذا حصل ذلك يمكن أن يتسبب الضعف الجنسي بدرجات متفاوتة يصل إلى حدّ العجز الجنسي التام حسب حالة تضرر الأعصاب التي تؤثر على الانتصاب.

 

اقرأوا المزيد من المعلومات عن مشاكل البروستات:

 

كيف تتم معالجة التهاب البروستات المزمن؟

كيف تتأثر قدرتك الجنسية بعد جراحة البروستات؟

الدكتور غي حكيم لموقع صحتي: سرطان البروستات من أقل السرطنات خطورة وطرق علاجه عديدة