طفلكِ صعب الإرضاء ولا تعرفين كيف يجب ان تعامليه؟ إليكِ الطريقة

الخميس، 23 نوفمبر 2017

قد تواجهين العديد من المشاكل في عمليّة التربية خصوصاً إذا كان طفلكِ صعب الإرضاء. تعرّفي في هذا الموضوع من موقع صحتي على كيفيّة التّعامل مع هذا النّوع من الأطفال.

 

القمع قد يؤدّي إلى المزيد من العناد

 

يُعرّف علماء النّفس العناد بأنّه موقفٌ نظري أو تصرّف تجاه مسألة أو موقف معيّن، بحيث يكون طفلكِ في هذه الحالة في موقع المعارضة أو الرّفض، وهذا يعني أنّ العناد سلوكٌ إنساني سويّ، لأنّنا في الحياة اليوميّة قد نتّخذ موقف الرّفض تجاه عدة أمور.

 

لتمسّك طفلكِ الشديد بموقفه أسبابٌ عديدة منها عدم قبوله الوضع القائم، وعندما يرفض موقفاً معيّناً فهذا يعني إصراره على تحقيق وضعٍ آخر يراه طفلكِ مناسباً أكثر؛ فقد يُصرّ طفلكِ على مخالفتكِ كلّما نصحتِه بعمل شيءٍ معيّن ويأبى الانصياع لتعليمكِ بناء على اعتقادٍ بأنّ معلوماتكِ قديمة ولا تواكب العصر مثلاً.

 

إنتبهي في هذه الحالة، إذا كان طفلكِ صعب الإرضاء، لا تتعاملي معه بقسوةٍ زائدة ولا تحاولي طريقة القمع، إذ انّها كلّ ما تفعله هو رفع العناد لدى طفلكِ ما سيعقّد الأمور أكثر.

 

كيف يجب ان تتعاملي مع طفلكِ؟

 

يُنصح بأن تتعاملي مع طفلكِ إذا كان عنيداً وصعب الإرضاء بطريقة الاستجابة لتصرّفه؛ أي لا تتعمّدي الصّراخ بوجهه أكثر إذا كان يصرخ، ولا تبدي سخطاً أشدّ إن كان في حالة من السخط، ولا توجّهي له عباراتٍ جارحة كردّ على استخدامه عباراتٍ عنيفة.

 

الطريقة المثلى التي يُفضّل ان تعاملي فيها طفلكِ تتمثّل باللجوء إلى الكلام والحديث الذي يناسب الحوار والموقف لنقل طفلكِ المعاند من حالة الفعل إلى الإنفعال، تنقله من حالة الهجوم إلى حالة الدفاع.

 

بهذه الطّريقة أنتِ تقومين بالصّواب؛ بحيث تغيّرين حالة طفلكِ السّلوكية والفكريّة ما يُساعد على فتح حوارٍ معه لمعرفة الأساس الذي بنى عليه رأيه أو موقفه المعاند لكي تقرّري ماذا يجب فعله.

 

اقرأوا المزيد عن تربية الطفل على هذه الروابط:

 

هذه الخطوات البسيطة تعلّم طفلكم الصبر!

متى يجب ان تقولي "لا" لطفلكِ؟

5 طرق لتربية طفلكِ من دون اللجوء إلى الضّرب