ستة نصائح لتحسين ذاكرتكم

الخميس، 19 ديسمبر 2013

 هل دائماً تنسون أسماء زملائكم في المكتب، هل تبحثون طيلة الوقت عن المفاتيح أو النظارات؟ لا شك أنّ ذاكرتكم متراجعة! تقدم لكم صحتي ثمانية نصائح لتنشيط الدماغ!

 

لا تعمل الذاكرة إذا لم يتم استخدامها! من الضروري إذاً تحفيزها على العمل ومعرفة ما يعيق عملها بشكل جيد. وقد تساعدكم النصائح التالية على تحسين قدراتكم على التذكّر:

 

اللعب

لعبة الضامة، والشطرنج، والبريدج (لعبة ورق) أو أي لعبة أخرى من لعب المنطق واللعب الاستراتيجية. في حال عدم إيجاد شريك، يمكن اللجوء إلى المجلات والكلمات المتقاطعة. 

 

التعلّم

للحفاظ على الذاكرة، يجب تحفيزها على العمل، لكن من غير المفيد تعلّم أمور لن تتم الاستفادة منها. من الأفضل تمرين الذاكرة بأحداث من الحياة اليومية. يمكن حفظ أرقام الهاتف بدلاً من النظر إلى الأجندة، وحفظ لائحة المشتريات التي تريدونها من السوبرماركت على سبيل المثال.

 

النوم

يستفيد الدماغ من الليل لفرز وتصنيف ذكريات النهار. وتقوم الخلايا العصبية خلال مرحلة نوم الريم بتنظيم المعلومات التي تم اكتسابها في النهار. في حال تفويت مرحلتين أو ثلاثة من المراحل الليلية، قد تضطرب الذاكرة بشكل كبير.

 

الأكل 

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يلعب دورا هاما في تغذية الدماغ، ويعطيه كل العناصر الغذائية اللازمة للعمل السليم. ولا غنى عن التأكيد على أنّ الأسماك: خلافا للاعتقاد الشائع، لم تثبت أي تأثير مفيد من للفوسفور على الذاكرة.

 

التعرّف على علوم أخرى

إذا كان لديك الوقت والرغبة، يمكنك أن تصبح عالم طيور، أو عالم فلك، أو عالم فطريات. التدرب على التعرف على العصافير، الكواكب، أو الفطريات، ما من أمر أفضل لتمرين الذاكرة... وإعجاب الأصدقاء!

 

القراءة

القراءة هي نشاط دماغي بامتياز. تعمل القراءة على تحفيز الذاكرة وتحسين الأداء عبر تشغيل الخلايا العصبية. لا تعلمون أي كتاب ستختارون للقراءة؟ تعمّقوا بالتصوير الجصي، والروايات التاريخية وغيرها. من خلال استرجاع ذكريات من أيام المدرسة، فهذه القراءة ينبغي أن تحيي ذاكرتك وتجعل منك شخصاً لا يضاهى! لا تحاولوا حفظ هذه الصفحة غيباً! إبدأوا بطباعتها لمتابعة هذه النصائح! في فترة قليلة، ستنجحون في الحصول على ذاكرة قوية!