ضمور المهبل حالة قد تواجهك... فإحذري أعراضها!

الجمعة، 26 يناير 2018

إن ضمور المهبل هو حالة تؤدي الى ترقّق وجفاف والتهاب جدران المهبل نتيجة إنخفاض الإستروجين في الجسم، وهذه الأعراض تحدث غالباً بعد انقطاع الطمث، أو خلال الرضاعة الطبيعية أو في أيِّ وقتٍ تتراجع فيه إنتاج نسبة الإستروجين في الجسم.

 

ما هي الأعراض التي تدّل على الإصابة بضمور المهبل؟

 

للضمور المهبلي علامات وأعراض تتصل بالمهبل والجهاز البولي، ومن أهمها:

- جفاف المهبل

- الشعور بحرقة شديدة في المهبل وأثناء التبوّل

- الحاجة الملحّة والمتكررة إلى التبوّل

- الإفرازات المهبلية غير الطبيعية

- المعاناة من حكّة في الأعضاء التناسلية

- زيادة العدوى في المسالك البولية

- ملاحظة نزيف خفيف بعد العلاقة الحميمة

- إنخفاض نسبة التّزليق المهبلي أثناء النشاط الجنسي

 

عوامل تؤدي الى ضمور المهبل

 

عوامل محددة كثيرة تساهم في ضمور المهبل، ومنها:

- التدخين الذي يؤثر على الدورة الدموية، ما يمنع من وصول كمية كافية من الأوكسجين إلى المهبل وغيره من الأنسجة.

- عدم الإنجاب المهبلي ما يجعل النساء أكثر عرضةً للإصابة بضمور المهبل.

- غياب النشاط الجنسي ما يؤدي الى إنعدام المرونة في المنطقة.

 

كيف يمكن علاج ضمور المهبل؟

 

خطوات كثيرة تساعد في علاج أعراض ضمور المهبل والحدّ منها، ومن هذه الوسائل المعتمدة:

– خلال العلاقة الحميمة ينصح بإستعمال الكريمات المهبلية القابلة للذوبان في الماء، مع تجنب استعمال الفازلين والزيوت المعدنية التي قد تزيد من فرص الإصابة بالعدوى.

– من الممكن اللجوء الى العلاج بالهرمونات البديلة التي تعمل على امداد الجسم بهرمون الاستروجين.

– ممارسة التمارين الرياضية بصورة دورية ما يضمن الحفاظ على تدفق الدم الى مختلف أعضاء الجسم بشكل جيد ومن ضمنها الأعضاء التناسلية.

– الحرص على تناول الأطعمة التي تزيد نسبة هرمون الاستروجين مثل زيت السمك وبذور الكتان.

– تنشيط الحياة الجنسية ما يزيد من مرونة المهبل، ويعزز الاستجابة للتحفيز الجنسي، حيث تبيّن أن السيدات المتزوجات يشعرن بأعراض أقل أثناء حالة ضمور المهبل مقارنة مع النساء العازبات.

 

إليكِ المزيد من موقع صحتي عن المشاكل التي تصيب المهبل:

 

ما هو المهبل؟ معلومات حميمة يجب ان تعرفيها

كيف يمكن علاج الالتهابات المهبلية؟

3 جراحات تجميلية للمنطقة الحساسة قد تضطرين للخضوع اليها!