هل من اضرار يمكن أن تترتّب عن العلاقة دون ايلاج؟

الإثنين، 12 فبراير 2018

يلجأ بعض الأزواج إلى ممارسة العلاقة الحميمة من دون إيلاج، تفادياً للحمل أو لتجنّب انتقال عدوى جنسيّة معيّنة. ولكن لهذه الممارسة أضرارها المخفيّة التي نستعرض أبرزها في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

ما قد يفاجئ كثيرين، أنّ العلاقة الجنسيّة الخارجيّة أي ممارسة العلاقة الحميمة من دون إيلاج لا تقي من المخاطر كما يظنّ معظم الناس.

 

احتمال حدوث حمل

 

في حال كان الزوجان لا يخطّطان للحمل ويمارسان العلاقة الجنسيّة الخارجيّة تفادياً لحدوث حمل، فإنّ هذه الفكرة ليست جيّدة كما يظنّان.

 

الدّليل أنّه إذا اقترب العضو الذّكري من المهبل، فثمّة احتمالٌ لقذفٍ مبكّر لبعض الخلايا المنويّة ودخولها إلى المهبل، وبالتالي وصولها إلى البويضات وإخصاب واحدة منها ما يؤدّي إلى حدوث الحمل.

 

انتقال العدوى ممكنٌ

 

ما هو متعارف عليه عن أنّ ممارسة العلاقة الحميمة من دون إيلاج يقي من انتقال العدوى الجنسيّة إلى الطّرف الآخر، قد لا يكون دقيقاً. إذ أنّ التبادل الطّفيف لسوائل الجسد قد يعرّض الطّرفين لخطر انتقال العدوى بأحد الأمراض التي تنتقل جنسياً.

 

الواقي الذكري ضروري

 

يجد الكثير من الأزواج صعوبةً بالغة في الإحجام عن العمليّة الجنسيّة الكاملة عند التصاق الجسدين ببعضهما. لهذا السبب، يُنصح باستخدام الواقي الذكري حتّى عند ممارسة العلاقة الحميمة الخارجيّة، من أجل تفادي أيّ نوعٍ من المخاطر.

 

يُشار إلى أنّنا عدّدنا في السّطور السابقة الأضرار التي من الممكن أن تنتج عن العلاقة الحميمة التي تحصل من دون الإيلاج وبالتالي عدم قذف السائل المنوي للرّجل في داخل المهبل؛ ما يقطع الطّريق أمام إمكانية حدوث الحمل. كما أنّ عدم تبادل سوائل الجسم يعني تقليص خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.

 

تعقيباً على كلّ الأضرار التي تمّ ذكرها، يظلّ هذا النّوع من العلاقة الحميمة الأكثر أماناً؛ حيث لا ترافقه أيّ مضاعفاتٍ طبّيّة أو هورمونيّة.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة إضغطوا على الروابط التالية:

 

هذه الخطوات الـ6 قبل العلاقة الحميمة ذات تأثير سلبي عليكم!

3 إصابات خطيرة إحذروها عند ممارسة العلاقة الحميمة!

6 حقائق لا تعرفونها عن أهمّية الملاطفة في العلاقة الحميمة