متى تتحول الشامات إلى خطر على الصحّة؟

الإثنين، 29 سبتمبر 2014

تظهر الشامات بشكل متفاوت عند الأطفال والبالغين، ويكون عددها مرتبطاً بنوع البشرة، عامل الوراثة ودرجة التعرض لأشعة الشمس. تكون الشامة مسطحة، ذات لون أسمر فاتح أو بني أو أسود. وبصفة عامة تختلف الشامات تختلف في لونها وحجمها من شخص لآخر، وذلك حسب سرعة نموها والنسيج الدي تتكون منه. كما تكتسب الشامات لونها من الخلايا الصبغية الخاصة بالجلد الموجودة فيها.

 

الشامات الخطيرة

 

إنّ حدوث أي تغير في شكل الشامة هو بمثابة جرس الإنذار. وذلك، لأنّه هناك دائماً إمكانية واحتمال تحولها لورم، الأمر الدي يفرض على كل شخص مراقبة كل الشامات الموجودة في مختلف مناطق جسمه، واللجوء إلى مختص. فالشامات قد تتحوّل إلى ورم سرطاني وخصوصاً للنوع المعروف بالميلانوم، وهو أخطر أنواع السرطانات التي تصيب جلد الإنسان. لذلك يبقى الكشف المبكر والمتابعة الدقيقة للشامات هما أحسن وسيلة لتشخيص المرض في الوقت المناسب، قبل حدوث المضاعفات التي يمكن أن تهدد حياة المصاب.

 

اكتشفوا المزيد من المعلومات حول الشامات عبر هذا الرابط

 

ويحدث أحياناً أن تكون الشامة غير مرغوبة، كأن تظهر في الوجه أو حجمها كبيراً وينبث فيها الشعر بإستمرار، أو أنها تحتك بالملابس فتسبب ألماً موضعياً أو نزيفاً بسيطاً. هذا الأمر يستوجب إستئصالها وتشريحها في المختبر، للكشف عن المرض الخبيث في الوقت المناسب. لأنّ الكشف المبكر لسرطان الجلد يضمن فعالية العلاج، ويقي من حدوث المضاعفات المتمثلة في سرعة إنتشار الخلايا السرطانية في باقي أجزاء الجسم.

 

العلامات المنذرة

 

- حدوث أي تغيير في شكل الشامة بوتيرة سريعة في الشكل واللون والحجم.

- حصول تغيير مفاجئ في لونها مع حدوث ألم أو حكة أو نزيف بها وظهورها مؤخراً بالجسم.

كما أنّ مع وجود الشامات، يصبح المكوث لوقت طويل تحت أشعة الشمس سبباً في الإصابة بأمراض خبيثة. فالجلد الدي يحتوي على شامات يحتاج لحماية مضاعفة من أشعة الشمس.