هل الاستيقاظ المتأخر من النوم مضرّ أو مفيد؟

السبت، 28 أبريل 2018

هل أنت من الأشخاص الذين يستيقظون في الصباح الباكر مستعدين لخوض يومهم الجديد وإنهاء المهام الموكلة إليهم بنشاط..؟ أو إنك من أولئك الذين يتخبّطون في الفراشكل صباح، يكرهون صوت المنبّه، ويسكتونه كلما أطلق رنينه؟ في السطور التالية سوف نشرح لك فوائد الإستيقاظ مبكراً، كما وسنطلعك على بعض الآراء التي تؤكد على أهمية النوم إلى وقت متأخر في بعض الحالات!

 

متى يكون النوم في الصباح مفيداً؟

 

بحسب بعض الدراسات، إن النوم لساعات "متأخرة" أي لغاية الساعة الثامنة هو حاجة أساسية عند المراهقين، وذلك لأن الساعة البيولوجية لدى هذه الفئة العمرية تكون مختلفة عن الفئات الأخرى.

 

فخلال الطفولة، تدفع الساعة البيولوجية الطفل إلى النوم بين الساعة 8 والساعة 9، بينما عندما يصل إلى عمر المراهقة فيصبح توقيت نومه الساعة 11. وبما أن جسم المراهق بحاجة إلى 8-9 ساعات من النوم يومياً، لذلك فإن عملية حسابية صغيرة تؤكد أنه لن يكون على أتم الإستعداد للبدء بنهاره الجديد قبل الساعة 8.

 

حتى أن بعض الدول قد قامت بتغيير توقيت البدء بالدروس صباحاً إلى ما بعد الساعة الثامنة والنصف، وذلك لأنه وبحسب الأبحاث، عندما يبدأ المراهقون يومهم باكراً جداً، أي في التوقيت الكلاسيكي سابقاً (بين السابعة والنصف والثامنة) فإن قدرتهم على التركيز والاستيعاب تكون أقل بكثير من الأيام التي يبدؤون بها يومهم الدراسي في المدرسة أو الجامعة بعد الساعة الثامنة والنصف.

 

أهمية الإستيقاظ باكراً

 

دعونا لا نكون سلبيين ونتكلم عن الأضرار التي يسببها النوم إلى وقت متأخر، بل أن نكون إيجابيين ونتكلم عن فوائد الإستيقاظ باكراً، والتي هي كما يلي:

 

الإستيقاظ باكراً يمنحك الفرصة لتحضورك فطور صحي وتناوله بهدوء، وذلك من شأنه أن يمنحك الطاقة لممارسة أعمالك وإنهاء واجباتك اليومية من دون مشاكل، وذلك لا يمكن تحقيقه في حال استمريت بالنوم إلى وقت متأخر، وعدم إيجاد الوقت لتحضير الفطور مما يجعل الكثيرين من الناس يهملون هذه الوجبة الأساسية.

 

عندما تستيقظين باكراً يكون لديك أيضاً متسعاً من الوقت لممارسة بعض التمارين الرياضية أو المشي في الهواء الطلق قبل الاستعداد لبدء يومك في العمل، وذلك يساعدك على تصفية ذهنك، ويمنحك قدرة إضافية على التركيز والإنتاجية.

 

الإستيقاظ باكراً يمنحك أيضاً الفرصة لتخطيط نهارك بشكل جيد وتنظيم جدول أعمالك والالتزام بالتواقيت التي تحددينها لإنجاز المهمات. بينما النوم إلى وقت متأخر يجعلك على استعجال دائم، تصلين إلى العمل متأخرة، ولا تقدرين وضع جدول أعمال واضح ومنظّم.

 

الإستيقاظ باكراً يمنحك القدرة على النوم العميق في المساء، بحيث ينظم الساعة البيولوجية التي تصبح مستقرة ودقيقة.

 

المزيد عن النوم الصحي في ما يلي:

 

كم ساعة من النوم نحتاج فعلاً؟

النوم مفيد ولكن إحذري من الإفراط فيه

هذه التغيرات مهمّة جداً للحصول على قسط جيّد من النوم!