أي طعام ينبغي تناوله خلال فترة الإمتحانات؟

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

 

هل اقتربت امتحانات الثانوية العامة، أو امتحانات الدخول إلى الجامعة؟ لتعزيز الخلايا العصبية لديكم وضمان فرص النجاح، من الضروري الإهتمام بمحتوى الوجبات. في ما يلي نصائح صحتي لتفادي فقدان الذاكرة المؤقت خلال الامتحان وقرقرة المعدة.

  

كميات منتظمة

لا يجب تفويت أي وجبة في فترة الامتحانات. فالحاجات من الطاقة في غاية الأهمية وإذا لم يتم تأمينها سيكون أداء الجسم ضعيفاً. لذلك يجب تناول الفطور والغداء والعصرونية والعشاء بشكل منتظم. فهذه الوجبات لا تقوم فقط بتنظيم النهار واقتطاع الوقت المخصص لكل مادة، إنما توفر للدماغ انتظاماً في المخصصات. فإذا كانت التغذية لا تؤمن حاجات خلايا الدماغ، فهذه الخلايا ستقوم بالبحث عن حاجاتها في الأعضاء الأخرى وهنا يكمن يخطر إضعاف هذه الأعضاء.

 

وجبات متنوعة

يحتاج الدماغ إلى حوالى أربعين مادة مختلفة ليعمل بشكل جيد: الفيتامينات، والمعادن، والعناصر الكبرى، والأحماض الأمينية، والأحماض الدهنية الأساسية... لذلك، لا يمكن لطعام واحد أن يحتوي على هذه العناصر جميعها فلإيجادها يجب تنويع الأطعمة. وهذا يعني أنه خلال أسبوع المراجعات، يجب الانتباه إلى تناول وجبات مختلفة. كما يجب الامتناع عن تناول حمية "بيتزا-معكرونة" لمدة أسبوع أو 10 أيام بسبب عدم توفر الوقت.

 

تجنب الشعور بالنعاس

خلال النوم، يعمل الدماغ بشكل كبير فيستخدم 20% من الطاقة التي توفرها الأطعمة. وعندما تقوم العمليات الذهنية الطويلة والمعقّدة بتشغيله تزداد حاجاته من الطاقة. وإذا كانت كافة المواد الرئيسية (البروتينات، والدهنيات، والسكريات) توفّر الطاقة، فإنّ الدماغ يفضّل الجلوكوز الذي ينتمي إلى فئة السكريات. لضمان كميات منتظمة، يجب التركيز على تناول السكريات ذات مؤشر جلايسيمي منخفض. وهذه السكريات التي يتفاعل معها الجسم ببطئ، تساعد في ابقاء مستوى السكر في الدم ثابتاً. أثناء الوجبات، ركزوا على الأطعمة بمؤشر جلايسيمي منخفض مثل المعكرونة، والفاصوليا، والبازلاء، والكرز، والغريب فروت، والتفاح، والخوخ، والزبادي. ستساعد هذه الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الطاقة، على الصمود حتى نهاية النهار. في منتصف النهار أو خلال الامتحانات، لا تتردوا تناول مجموعة حلويات (الحبوب، والموز، والشوكولا).

 

إدارة الإجهاد والإكتئاب

يرتفع الضغط في الليلة التي تسبق الامتحان. لتهدئة القلق تناول وجبة من الأرز أو المعكرونة: بمعنى آخر، وجبات غنية بالدهنيات وتفتقر للبروتينات ما يزيد من إفرازات التربتوفان، وهو حمض أميني يتحول إلى سيروتونين. ويساعد هذا الناقل العصبي بمقاومة الإحباط والقلق. للتحلية، يمكنكم اختيار أكثر ما تحبون تناوله، فالفرح يساعد على انتاج الأندورفين، وهي مواد قريبة من المجموعة الأفيونية التي تهدء القلق.

 

نصائح ينصح باتباعها

النوم بشكل كافٍ: يساعد النوم في حفظ وتثبيت المعارف المكتسبة خلال النهار، لذلك يعتبر النوم لفترة 8 ساعات نوماً مثالياً.

تجنّب المنبهات: المنبهات المشروعة كالشاي والقهوم والأدوية من دون التطرق إلى المواد غير المشروعة. في الحاجة إلى دعم إضافي، يمكن تناول الحمضيات أو الكيوي الغنية بالفيتامين "سي". 

الحركة: الرياضة تنشط الجسم، وتريح العقل، وتساعد في مقاومة الإجهاد. فعند الإسترخاء يزداد التركيز والانتباه. لا تتردد في الركض قليلا كلحوالى النصف ساعة كل صباح.