ما شكل الشامة السرطانيّة وكيف يُمكن تمييزها؟

السبت، 19 يناير 2019

غالباً ما تُعتبر الشامة على الوجه من علامات الجمال خصوصاً بالنّسبة إلى النّساء، إلا أنّ ظهورها في أماكن عدّة من الوجه أو الجسم قد يكون مؤشّراً على الإصابة بالسّرطان.

نستعرض في هذا الموضوع من موقع صحتي بعض التفاصيل التي توضح شكل الشامة السرطانيّة ما يُساعد في تمييزها عن الشامات الأخرى الطبيعيّة أو الحميدة.

 

بمَ يتميّز شكل الشامة السرطانيّة؟

 

يتميّز شكل الشامة السرطانيّة ببعض المميّزات التي نعدّدها في ما يلي:

 

- الاتّساع مع مرور الوقت:

يتميّز شكل الشامات السرطانيّة بأنّه يتّسع ويكبر مع مرور الوقت، ويُمكن مُلاحظة هذا التّفصيل في حال مُراقبة الشامة بشكلٍ مستمرّ. ويُشار إلى أنّ حجم هذه الشامات يتغيّر في وقتٍ قصير.

 

- اللون:

غالباً ما يكون لون الشامات السرطانيّة في كثيرٍ من الأحيان متصبغاً، وهي تبدأ في التحوّل في لونها ويُمكن أن تتلوّن بأكثر من لونٍ غير لونها الطبيعي.

 

- شكل غير مستدير:

عادةً ما يكون شكل الشّامة السرطانيّة غير مستدير وغير منتظم، كما أنّها غالباً ما تكون مشوّهة.

 

- إفرازات متكرّرة:

يُمكن تمييز الشامة السرطانيّة عن غيرها، عن طريق مُلاحظة - ظهور إفرازاتٍ بشكلٍ متكرّر داخل الشامة ما قد يدلّ على أنّها سرطانيّة.

 

- حجم كبير:

في العادة، يكون حجم الشّامات السرطانيّة أكبر من 6 ملليمتر أي أنّها أكبر من حجم الشامات الطبيعيّة غير السرطانيّة.

 

- غير واضحة الحدود:

يُمكن تمييز الشامات السرطانيّة عن غيرها، بالانتباه إلى حدودها؛ حيث أنّ بدايتها لا تتضح من نهايتها إذ أنّها أنها لا تكون حادة مثل الشامة العادية.

 

ما تجهلونه عن الشامات السرطانيّة

 

لا تختلف الشّامات السرطانيّة عن غيرها في الشّكل فحسب، بل أيضاً من حيث الأسباب؛ إذ لا يُمكن التحكّم في معظم الأحيان في تكوّن هذه الشامات وذلك لأنّ تشكّلها بشكلٍ عام يعود إلى الأسباب الوراثيّة، وقد تكون بلونٍ قريبٍ من لون الجلد وفي درجاتٍ مُختلفةٍ من اللون البني أو الأسود.

 

كذلك، يُنصح بالحرص على مُتابعة الشامات الموجودة في الجسم بشكلٍ جيّد، خصوصاً تلك التي تتّسم بحجمها الكبير نسبياً، لأنّ بعضها قد يتحوّل إلى شاماتٍ سرطانيّةٍ بفعل الانقسامات غير الطبيعيّة في الخلايا نتيجة لمحفّزاتٍ معيّنة.

 

يبقى الكشف المبكّر عن الخلايا السرطانيّة النّصيحة الأهمّ، لأنّ هذه الخطوة من شأنها أن تُساعد على إيجاد طريقةٍ مُناسبةٍ لعلاجها والحدّ من المُضاعفات التي قد تحدث.

وهذا يتطلّب مُراجعة أخصائي الأمراض الجلديّة للتحقّق أوّلاً من نوعيّة الشامات فيما إذا كانت حميدة أو سرطانيّة، ثمّ يُحدّد الطّبيب سكل العلاج بحسب الحالة.

 

اليكم المزيد من المعلومات عن الشامات من خلال الروابط التالية من موقع صحتي:


كيف يُمكن التعرّف على الشامة السرطانيّة وعلاجها؟

كيف تميزون بين الشامة الحميدة والسرطانية؟

احذري هذه العلامات في الشامات لتجنب سرطان الجلد