كيف تؤثر المساحات الخضراء على نفسية طفلكم؟

الجمعة، 19 يوليه 2019

 

بدءاً من تقليل ساعات إستخدام الأجهزة الإلكترونية إلى ممارسة بعض الأنشطة المفيدة، فإن فوائد قضاء الوقت في اللعب بالمساحات الخضراء عديدة ولا تحصى. لكن الأبحاث الجديدة التي ترتكز حول أسباب حاجة الأطفال إلى المساحات الخضراء، تظهر أن قضاء الوقت في الهواء الطلق يمكن أن يكون له تأثير دائم على نموهم الفكري والنفسي.

 

تأثير المساحات الخضراء على نفسية الأطفال

- وجدت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة آرهوس أن كمية المساحات الخضراء المحيطة بمنزل الطفل كان لها تأثير على خطر الإصابة باضطراب عقلي في وقت لاحق من الحياة. الأطفال المحاطون بكميات أقل من المساحات الخضراء بينما يكبرون هم أكثر عرضة بنسبة 55% للإصابة باضطراب عقلي في مرحلة البلوغ.

من هنا، وكلما زادت المساحة الخضراء بالقرب من منزل الطفل، كان ذلك أفضل لصحته العقلية. وكانت النتائج هي نفسها حتى عند التكيف مع عوامل الخطر المعروفة الأخرى، مثل الحالة الاجتماعية والاقتصادية وتاريخ الأسرة من الاضطرابات العقلية.

- أمّا ووفقاً لدراسةٍ من جامعة ريتشموند حول الآثار النفسية للمساحات الطبيعية على الأطفال، فقد توصلت إلى أن هذه المساحات لها آثار فسيولوجية ونفسية قوية. أيضاً، قد يشجع عيش الطفل في المزيد من المساحات الخضراء على زيادة التفاعل الاجتماعي، ممارسة الرياضة، تقليل التعرض للهواء الملوث والضوضاء، والمعروفة بتأثيرها على الصحة النفسية والعقلية.

 

بعض النصائح للاستفادة من المساحات الخضراء

- يمكن تشجيع الطفل على اللعب في المساحات الخضراء، إن كانت بالقرب من المنزل او تلك البعيدة، وذلك من خلال تخصيص اعتين على الأقل من الوقت لهذا النشاط.

- كما ويمكن إقامة النزهات وتحضير الطعام في الطبيعة، وذلك كلما سنحت الفرصة في نهاية الأسبوع.

- يمكن ايضاً تقريب الطفل أكثر من الطبيعة من خلال تنمية عنده حسّ الاعتناء بالشجر والنبات، فهذا ما يجعله أقرب إلى الطبيعة.

 

 

لقراءة المزيد عن صحة الطفل النفسية إضغطوا على الروابط التالية:

إذا كان طفلكِ دائم المشاغبة في المدرسة... لا تفوتي هذا الموضوع من صحتي!

تعرفي على ابرز طرق التربية الحديثة للاطفال

٥ قواعد لا غنى عنها في تربية الأطفال