خبراء يلقون الضوء على تحديات جراحات الأنف التجميلية

الأربعاء، 11 مارس 2015

يمكن اعتبار جراحات الأنف التجميلية في منطقة الشرق الأوسط كواحدة من العمليات الأساسية الأكثر صعوبة لتجميل الأنف. وقد يسبب تعقيد هيكل الأنف لدى سكان الشرق الأوسط بعض الأخطاء في التخطيط للإجراءات الجراحية. ويلزم التعامل مع الاعتبارات التشريحية الخاصة والمخاطر الشائعة والتدابير الوقائية الجراحية عند إجراء جراحة أنف تجميلية للمرضى في الشرق الأوسط.

 

تناسب ملامح الوجه

 

يطلب معظم المرضى من الأصل العرقي لمنطقة الشرق الأوسط عند إجراء جراحة الأنف التجميلية أن يظهر الأنف بشكل طبيعي قدر الإمكان لتجنب عدم التوافق العرقي. ومن المهم أن يحافظ الجراحون على تناسب ملامح الوجه لدى المريض.

 

وفقًا للدكتور محسن ناراجي، رئيس أكاديمية الشرق الأوسط لجراحات الأنف والوجه التجميلية، وعضو هيئة تدريس مركز أبحاث أمراض الأنف والأذن والحنجرة في جامعة طهران للعلوم الطبية بالعاصمة الإيرانية طهران "هناك نوعان من الحقائق المهمة في العمليات الجراحية لمرضى جراحات الأنف التجميلية في الشرق الاوسط. أولاً وقبل كل شيء، من المهم تجنب تقليل وإعادة تشكيل الغضاريف بشكلٍ كبير، بدلاً من إزالتها. ويكون تصغير حجم الأنف أكثر عرضة لكشف الآثار السلبية لتقلص حجم الندبة بمرور الوقت. وبالتالي فإن مبدأ تكبير ودعم الهيكل، وخاصة في قاعدة الأنف، يمثل أهمية كبيرة لتجنب المضاعفات".