مخاطر الخمول البدني تصل الى الوفاة!

الأربعاء، 25 مارس 2015

للخمول البدني أضرار بالغة على صحة الفرد، بما يسبّبه من الأمراض المزمنة، إلى جانب السمنة نتيجة الإفراط بالأكل. وقد بينت إحصائيات المؤسسات الدولية المهتمة بالصحة أنّ نسبة ممارسة النشاط البدني ما زالت منخفضة جداً ودون الحدود الموصى بها. فقد أشار أحد تقارير منظمة الصحة العالمية أنّ ٦٠٪ من عامة الناس على مستوى العالم خاملين أو غير نشيطين بما فيه الكفاية لتحقيق الفوائد الصحية.

 

مضار الخمول

 

يكمن خطر الخمول في انّه من المسببات الرئيسية للامراض المزمنة، والتي تمثل ٥٩٪ من إجمالي ٥٧ مليون حالة وفاة سنوياً. وعند النظر إلى بعض الإحصاءات في دولة متقدمة كالولايات المتحدة الاميركية، نجد أنّ أكثر من نصف البالغين غير نشيطين بانتظام ضمن الحدود الموصى بها. فالخمول البدني هو أكبر عامل خطر للاصابة بأمراض القلب. لذلك، قامت باحثون اميركيون باستطلاع حول عادات ممارسة الرياضة، ووجدوا أنّ ۲٤٪ من الطلاب الذكور قاموا بالتمرن لمدة ٦٠ دقيقة أو أكثر يومياً، مقابل ۱۱٪ من الإناث فقط.

 

اما النساء اللواتي مارسن التمارين بما يكفي ليتصببن من العرق أو لتتسارع ضربات قلوبهن لمدة ٣٠ دقيقة خمس مرات في الأسبوع، قلّلن من مخاطر الاصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية أو جلطات الدم بنسبة ٣٥٪. وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك أوقات معينة في حياة المرأة مثل أواخر سنوات المراهقة عندما تزيد ضغوط الدراسة والعمل، وبعد إنجاب الأطفال، يقل فيها النشاط البدني وتزداد مخاطر الاصابة بالأمراض.

 

كيف تتخلصون من الخمول عبر التغذية؟