ما هي أنواع العقاب التربوي لتأديب الطفل من دون إيذائه؟

No Writer

الجمعة 21 فبراير 2020

تشعر بعض الأمهات أن تربية الأطفال هي مهمة شاقة وصعبة وتتطلب مجهوداً هائلاً، وقد تفقد الأم قدرتها على الصبر أمام تصرفات طفلها التي تثير غضبها، فتلجأ إلى عقابه ويكون ذلك في بعض الأحيان من خلال الضرب. ولكن الحقيقة هي أن تربية الأطفال تتطلب الكثير من الصبر والفهم لشخية الطفل وإيجاد الحلول الصحية لتصويب تصرفاته كما واعتماد تقنيات العقاب التربوي لتأديبه من دون التأثير بشكل سلبي على نفسيته. وفي ما يلي بعض الأمثلة عن طرق العقاب والتأديب التربوية.


طرق تربوية لتأديب الطفل

من المهم في المقام الأول أن يكون هناك حوار بين الأهل والطفل حول التصرفات السيئة التي يقوم بها، وأن يطلبوا منه أن يتوقّف عنها، ولكن عند التكرار لا يكون هناك مفر من اتخاذ الإجراءات من خلال العقاب التربوي، وهذه بعض طرقه:

تقنية الوقت المستقطع: أي أخذ وقت مستقطع من اللعب وممارسة النشاطات العادية، وتقوم هذه التقنية على تحديد فترة زمنية يمضيها الطفل في مكان ثابت يمكن أن يكون زاوية معينة من البيت أو أن يجلس على كرسي محدد لمدة تتناسب مع عمره، وكلما اعترض تبدئين باحتساب المدة من جديد حتى يتعلم أنه يجب أن ينفّذ العقاب من دون أي اعتراض. 

لوحة احتساب النقاط: وهي عبارة عن لوحة شهرية يمكن أن يحضرها الطفل بمساعدة أمه، توضع عليها النقاط الإضافية كلما قام الطفل بعمل جيد، وتُستقطع منها النقاط عند تصرفه بطريقة سيئة، وفي نهاية الشهر يتم احتساب النقاط، واستبدالها بهدية أو بنشاط معين بحسب الاتفاق السابق بين الطفل وأهله. أما إذا كان المجموع تحت الصفر، فيجب على الطفل التعويض في الشهر المقبل ومحاولة رفع معدل نقاطه من خلال الأعمال الجيدة.

زيادة المشاركة في الأعمال المنزلية: من الطبيعي أن يتشارك الطفل مع أفراد الأسرة الآخرين القيام بالأعمال المنزلية بحسب عنره. ولكن في حال قام بتصرف خاطئ أو سلوك غير سوي، يمكن أن تطلب منه أمه القيا بعمل إضافي في المنزل للتعويض عن السلوك الذي صدر عنه. ويمكن أن يكون هذا العمل الإضافي متعلق بالسلوك الذي صدر عنه، كأن يقوم بترتيب غرفته التي قام بتخريبها مع أصدقائه أو أن ينظّف الحائط التي قام بالرسم عليه أو غير ذلك.