ما هي أضرار الفطريات المهبلية؟ وكيف يمكن الوقاية منها؟

No Writer

الثلاثاء 30 يونيو 2020

فطريات المهبل أو داء المبيضات أو العدوى الفطرية المهبلية أو vaginal candidiasis هي من المشاكل الشائعة بين النساء وتصاب بها 75% من النساء على الأقل مرة واحدة خلال حياتهن. صحيح أنها ليست من الأمراض المنقولة جنسياً، ولكن احتمال الإصابة بها يزيد بعد ممارسة العلاقة الحميمة للمرة الأولى. فما هي أسباب هذه المشكلة، أعراضها ومخاطرها؟

فطريات المهبل: من الطبيعي أن تتواجد الفطريات المبيضة بشكل طبيعي في المهبل، وتقوم البكتيريا العصية اللينة أو  Lactobacillus بالتحكم بنمو هذه الفطريات، ولكن في بعض الأحيان ممكن أن تفقد هذه البكتيريا فاعليتها بسبب الاختلال في أنظمة الجسم مثل الخلل في جهاز المناعة أو قلة النوم أو الاضطرابات الهرمونية بسبب الحمل أو الحيض أو التوتّر، أو مرض السكري تناول بعض أنواع الأدوية مثل مضادات الالتهابات التي تقتل البكتيريا النافعة، وهذه العوامل ممكن أن تسبب زيادة في نمو الفطريات المهبلية.   

أضرار فطريات المهبل: تترافق مع الإصابة بفطريات المهبل العديد من المضاعفات الصحية لعل أبرزها تكرار الإصابة بهذه المشكلة وعدم القدرة على التخلص منها نهائياً بسهولة، مع ما يصاحبها من أعراض مزعجة مثل الحكة والشعور بالانزعاج والشعور بالحريق عند البول والألم عند ممارسة العلاقة الحميمة، وظهور الإفرازات السميكة التي تشبه الجبن ولكنها غالباً ما تكون من دون رائحة كريهة. أما في ما يخص صحة الحامل فبعض الدراسات تشير إلى أن هذه الفطريات من الممكن أن تسبب الولادة المبكرة وغير ذلك من الفرضيات التي ما زالت أغلبيتها غير مثبتة علمياً.

الوقاية والعلاج: العلاج يتم عادة من خلال استخدام بعض أنواع التركيبات الموضعية وهي عبارة عن كريمات تعمل على التخلص من هذه الفطريات، أما الوقاية فتكون من خلال الحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة وبشكل خاص في فترة الحيض لمنع الفطريات من التكوّن، وأيضاً ارتداء الملابس الداخلية القطنية التي تساعد في حماية المنطقة من الرطوبة، عدم تناول المضادات الحيويوة إلا عند الحاجة القصوى والحفاظ على المعدل الطبيعي لسكر في الدم إذا كانت المرأة مصابة بالسكري، وعدم استخدام المنطفات والمعطرات التي تحتوي مكوّنات كيميائية على منطقة المهبل.