احموا انفسكم من الحصبة... واليكم طريقة تحقيق ذلك

الجمعة، 05 يونيو 2015

يعتبر مرض الحصبة من الأمراض المعدية التي تصيب الأطفال والتي يتسبّب الفيروس في انتشارها. ويترك هذا المرض آثاراً على شكل حبيبات على جلد الطفل، ولكن كيف تتمّ العدوى؟ وكيف يمكن الوقاية من الحصبة؟.

 

طرق انتقال العدوى

 

ينتقل مرض الحصبة من الطفل المريض إلى الطفل السليم عن طريق الهواء الذي يتنفسانه وتتالى الأعراض كالتالي:

- بعد الإتصال بالمرض خلال اليوم الأول يمرّ الطفل بفترة التفريخ ومدّتها عشرة أيام، وهي فترة صامتة لا تظهر فيها علامات المرض

- بعد انقضاء ١٠ أيام تبدأ حبيبات الحصبة بالظهور وتدوم هذه الفترة أربعة أيام

- إرتفاع درجة الحرارة إلى ٤٠ درجة

- تدمع العينين

- سيلان الأنف

- ظهور حبيبات حمر يتوسطها سائل أبيض داخل الفم

ويعتبر مرض الحصبة سريع العدوى وهو كثير الخطورة خصوصاً إذا كان الطفل المتعرّض له ذا جسم ضعيف بسبب سوء التغذية أو لأي سبب آخر. وتكثر في هذه الحال المضاعفات، فتنتج عنها أمراض رئوية ودماغية.

 

مقاومة الحصبة

 

في حال أصيب الطفل بمرض الحصبة يستحسن دعوة الطبيب منذ بداية إصابته لفحصه مع تجنبه البرودة، ومجاري الهواء، وتمكينه من الغذاء المتوازن، وشرب المياه بشكل كاف. ويكون الفحص الطبي ضرورياً في الحالات التالية:

- إذا بقيت درجة الحرارة مرتفعة بعد ظهور الحبيبات على الجلد

- إذا كان الطفل يسعل كثيراً

- إذا كان الطفل يمتنع عن الأكل

 

الوقاية

 

يعتقد بعضهم وعن خطأ أن مرض الحصبة وجوبي على كل طفل ولا مفرّ منه، غير أن الطبّ أثبت أنه في الإمكان تجنبه بواسطة التلقيح. ولتجنب هذا المرض الشديد العدوى والخطورة، والذي يتسبب حتى الآن في موت العديد من الأطفال، يجب على العائلة اتخاذ الاحتياطات التالية:

- تعميم التلقيح بالنسبة لكل الأطفال في العام الأول من عمرهم

- عزل المريض ومعالجته لتفادي المضاعفات

- منع الزيارات للمرضى

- إبعاد المريض عن إخوته وزملائه في المدرسة

- تغذية الطفل تغذية سليمة ومتوازنة وغنيّة خصوصاً ببروتينات اللحوم والأسماك والبيض، والفيتامينات الموجودة في عصير البرتقال

 

اليكم جداول التلقيح الضرورية من عمر شهر حتّى ٦٥ عاماً