ما هي أسوأ السلوكيات التي يمكن توقعها من قبل المراهق؟

ريتا عبدو

الأربعاء 17 مارس 2021

فترة المراهقة هي بمثابة ثورة نفسيّة وعقليّة، يمرّ بها المراهق ويعيشها من خلال سلوكيات وتصرّفات سيّئة وفي بعض الأحيان تكون مزعجة للأهل. والسبب وراء هذه السلوكيات هي اكتشاف العالم وخوض تجارب جديدة، قد يكون فيها بعض المجازفات. هذه التصرفات تبدو بالنسبة للأهل مبالغ فيها، ولكن بالنسبة لعلماء النفس فهي أمور طبيعيّة اذا لم تتجاوز حدّاً معيّناً. فما هي اذاً أبرز السلوكيات السيّئة التي يقوم بها المراهق في هذه المرحلة؟ نكشف عنها في ما يلي.

العصبيّة وحدّة التعامل

التغيّرات الجسديّة التي تحصل تربك المراهق وتقلقه، فتتغيّر نظرته لنفسه بين انتقاله من مرحلة الطفولة الى مرحلة أكبر. فلا يستطيع التكيّف بسهولة وسرعة مع جسده الجديد وعلامات بلوغه. وهذا الصراع الذي ينشأ في داخله ويجعله تائهاً يولّد لديه العصبيّة خصوصاً مع الأهل الذين لا يسمحون له بالتعبير عن حالته النفسيّة بالطريقة التي هو يريدها، فيزيد عناده وعصبيّته.

التمرّد

يسعى المراهق إلى الاستقلال الذاتي والتحرّر من سلطة الأهل. فيطمح لبناء هويّته الخاصة. هذا ما يجعله يرفض كلّ أوامر الأهل ويتمرّد على سلطتهم وعلى القيم الاجتماعيّة، لذا يتّهم أهله بعدم التفهّم. والتمرّد يأخذ أشكالاً عديدة سواء بطريقة التفكير والكلام والثياب والتعامل مع المجتمع ومع الكبار على وجه التحديد.

السلوك العدواني والميل إلى المشاجرة

الثورة النفسيّة خلال مرحلة المراهقة إضافة إلى التمرّد والعصبيّة، تجعل المراهق في بعض الأحيان في حالة من العدوانيّة. يظهر هذا السلوك في تعامل المراهق مع أهله أو مع إخوته أو حتى مع زملائه في المدرسة والمجتمع. لكن لا يجب أن تدوم هذه الحالة كثيراً لأنّها ستسبّب للمراهق العديد من المشاكل.

تعاطي الممنوعات

من أخطر السلوكيات التي ممكن أن ينجرّ وراءها المراهق هي تعاطي الممنوعات. ففي هذه المرحلة يبتعد عن أهله ويقترب أكثر من مراهقين من عمره. ويحاول مجاراتهم في الأمور التي يقومون بها كالتدخين مثلاً وتعاطي الممنوعات. لذا على الأهل أن ينتبهوا من هذا الموضوع ويحيطوا ابنهم بالاهتمام اللازم لتخطي هذه المرحلة من دون أن تشكّل خطراً على صحّة المراهق.