طريقة واحدة لعلاج الناسور لا غير!

الثلاثاء، 21 يوليه 2015

يمكن تعريف الناسور بأنه وصلة غير طبيعيّة بين عضو من أعضاء الجسم أو وعاء دموي أو جزء من الأمعاء مع أي جزء آخر من الجسم وغالباً ما يكون مجرى الناسور ممتلئ بإفرازات دمويّة مختلطة مع صديد وقيح. ولكن ما هي أنواع الناسور وأسبابه وأعراضه؟ وكيف يمكن علاجه؟.

 

أنواع الناسور وأسبابه

 

للناسور العديد من الأنواع وأكثرها شيوعاً هي تلك التي تصيب منطقة المستقيم والشرج والتي تتضمن منطقة المقعدة أو الآلية. ومن أشهر أنواع النواسير التي تصيب هذه المنطقة الناسور العصعصي والناسور الشرجي وناسور العجان. ومن أسباب تكوّن الناسور:

- حدوث خطأ أثناء عملية جراحية سابقة أو بسبب تعرض الجزأين المتصلين لإصابة مباشرة.

- تكوّن دمل أو خراج كبير يؤدي إلى التسبب في ظهور مشكلة الناسور. 

- يظهر الناسور لدى الرجال أكثر من النساء ويصيب منطقة أسفل الظهر وما بين الأصابع، ومنطقة الإبط، والسرة وغيرها من المناطق التي تحتوي على كثافة في الشعر.

 

أعراضه

 

تختلف الأعراض من شخص إلى آخر إذ من الممكن أن تظهر جميعها لدى المصاب في حين أنه قد يظهر عارض واحد لدى مصاب آخر. ومن أبرز الأعراض:

- يشعر المريض المصاب بالناسور بمنطقة متورمة وفيها ألم شديد حول فتحة الشرج خصوصاً عند الجلوس.

- في بعض الحالات قد يلاحظ خروج إفراز صديدي من منطقة مجاورة لفتحة الشرج.

- في بعض الحالات الأخرى خاصة الشديدة، قد يصاب المريض برعشة وارتفاع في درجة حرارة الجسم.

- من الممكن أن يشعر المريض في بعض الحالات بوجود بروز بجانب فتحة الشرج وقد تخرج منه بعض الدماء.

 

ما يجب ان تعرفيه عن غازات الرحم

 

علاج الناسور

 

غالباً ما يكون التدخل الجراحي هو الحل التام والنهائي للناسور، لكن يجب أن يتم ذلك لدى طبيب متخصص في الجراحة العامة. وإذا كان ثمّة من خراج مصاحباً للناسور، فيجب أن يتم فتح الخراج جراحياً وتنظيفه ومن ثم يتم استئصال الناسور في جراحة أخرى بعد أن تتم معالجة الإلتهاب بصورة تامة. وثمّة العديد من الحالات التي تم فيها الشفاء بصورة تامة بعد العملية، في حين أن احتمال عودة الناسور بعد العملية وعند عدم التئام الجرح هو أمر محتمل.

 

للمزيد من المعلومات عن الناسور اضغطوا هذا الرابط