ما الذي يمكن ان يزيد من القلق عند طفلكم؟

ريتا عبدو

الجمعة 16 أبريل 2021

يعتقد البعض أنّ الأطفال يعيشون في عالم خاص بعيد عن مشاكل الكبار وخلافاتهم. لكن هذا الأمر غير صحيح، فالطفل يتأثّر بكلّ ما يراه ويسمعه ويعيشه. فحتى لو أنّه لم يعبّر عن مشاعره لكنّه يخزّن كلّ الأحداث في نفسه. وبالتالي ممكن أن يكون عُرضة للقلق النفسي الذي يرافقه لفترة من الوقت وقد يتحوّل الى اكتئاب إن لم يتم معالجته من قبل الوالدين أو الطبيب النفسي في الحالات المتقدّمة.


أسباب القلق عند الأطفال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إهمال الأهل للطفل

عندما يتم إهمال الطفل من قبل الأهل، يفقد شعور الأمان والاطمئنان، ويعتقد أنّه عبء على أهله، فيشعر بالذنب. فهو يتمنى الحصول على حنانهم واهتمامهم وحبّهم، لكنّه لا يستطيع التعبير عن مشاعره أو قد لا يجد طريقة لذلك، فترتفع عنده مشاعر القلق.

ضغط الوالدين على الطفل ليكون مثالياً

العديد من الأهل يتوقّعون أن يكون طفلهم مثالياً في كلّ ما يقوم به أو يتصرّفه. سواء في سلوكه في المنزل أو في تحصيله العلمي، أو في علاقته مع مجتمعه. لذا تتزايد فرص شعور الطفل بالقلق بسبب اعتقاده أنّه قد لن يكون على المستوى المطلوب من قبل الأهل.

انتقاد الطفل

نقد الأهل لسلوك الطفل بشكل دائم ومتكرّر، والتصويب فقط على أخطائه، سيترك في نفسه شعوراً بالحزن والخوف والقلق من مواجهة أهله، والتعرّض للنقد بسبب سلوك قام به، وحتى ممكن أن يلجأ إلى العزلة، وعدم ملاقاة العائلة خوفاً من أن يتم انتقاده أمام الآخرين. ومع الوقت تقلّ ثقته بنفسه.

الخلافات العائليّة

المشاكل العائليّة هي عامل أساسي لشعور الطفل بالقلق. فشجار الأبوين أمام الطفل، أو تعرّض الأم للتعنيف، أو طلاق الطرفين وتشتّت الأطفال، سيؤدي حتماُ إلى فقد شعور الاستقرار والأمان. فيقع الطفل في هواجس قلقه ويتأثّر سلوكه ونفسيّته بشدّة.

اضطراب الصدمة

ممكن أن يتعرّض الطفل في حياته لصدمات عديدة سواء العنف اللفظي أو الجسدي، كذلك موت أحد الوالدين، أو أي حادث خطير يصيب شخصاً قريب جدّاً من الطفل. ويكون القلق من أعراض اضطراب الصدمة وما بعد الصدمة.