هل تفتّشون عن الراحة النفسيّة؟ مارسوا اذاً هذه النشاطات!

الجمعة 30 يوليه 2021

ضغوطات الحياة اليوميّة ومشاغلها، قد تفقدكم الراحة النفسيّة الضروريّة لسلامة صحّتكم العقليّة والجسديّة في الوقت نفسه. لكن عبر خطوات بسيطة ومسليّة، يمكنكم منح نفسكم فرصة جديدة للحصول على الراحة النفسيّة المفقودة. لذا سنطلعكم في هذا الموضوع من موقع صحتي، على النشاطات المفيدة التي يمكنكم ممارستها والتي تمنحكم راحة نفسيّة ومزاجاً جيّداً.

 

نشاطات تمنحكم الراحة النفسيّة

ممارسة التمارين الرياضيّة

ممارسة الرياضة على أنواعها وتحديداً المشي أو الركض، يساعدكم على تصفية ذهنكم، واستنشاق الهواء النظيف، خاصة اذا مارستم الرياضة في الطبيعة. فالمشي أو الركض، لمدة 30 دقيقة يومياً، يساعدانكم على تقليل هرمونات الكورتيزول المسؤولة عن التوتر والإجهاد، وتعزيز إفراز هرمون السعادة في الجسم.

القيام بنزهات في الطبيعة

يعاني بعض الأشخاص من الاكتئاب الموسمي الناتج عن فصل الشتاء، بسبب قلّة الخروج في الضوء الطبيعي. لذا مع حلول فصل الربيع، تكون النزهات في ضوء النهار وفي الهواء الطلق بمثابة علاج سحري للاكتئاب، وطريقة لتخزين طاقة إيجابيّة وراحة نفسيّة.

 

الجلوس على شاطئ البحر

من منا لا يحبّ الجلوس على شاطئ البحر عند غروب الشمس؟ فالاقتراب من البحر، أو حتى سماع صوت أمواجه، يعطي إحساساً بالراحة والهدوء. وقضاء وقت على البحر، له فائدة على الجسم والعقل. فلاحظ العلماء أنّ نسيم البحر يحسّن المزاج، ويُعتقد أن هناك علاقة، بين اللون الأزرق للبحر والشعور بالهدوء والسلام.

الخروج مع الأصدقاء

الخروج من وقت لآخر مع الأصدقاء المقرّبين، يُشعر الشخص بالصفاء النفسي، فتبادل الأخبار وإطلاق الضحكات في الجلسة يضفي جواً من المرح والتسلية. كذلك الأصدقاء يدعمون بعضهم نفسياً خاصة في حال وجود مشكلات حياتية عند بعضهم. والتواجد مع الأصدقاء يُبعد الكآبة، الوحدة والعزلة ويساعد على التخلص من الحزن والملل.

 

الاستماع الى الموسيقى الهادئة

يجد بعض الأشخاص خلال الاستماع الى الموسيقى الهادئة راحة نفسية ملحوظة، خاصة بعد يوم عمل شاق ومزدحم. فالموسيقى تريح الأعصاب وتصفّي الذهن.