سنّ اليأس والحمل... هل يمكن ان يجتمعا؟

الأربعاء، 26 أغسطس 2015

في أيامنا لم يعد الحمل بعد سنّ اليأس مستحيلاً وذلك بفضل التقدّم التكنولوجي الذي يشهده العالم، فعلى عكس ما يعتقد الجميع إن فكرة الحمل والإنجاب بعد سن اليأس ممكنة، لكنّها تبقى رغم ذلك مسألةً معقدّةً ومحفوفةً بالمخاطر لأسبابٍ عديدة. نعرّفكم إلى كل التفاصيل والمخاطر المتعلقة بس اليأس والحمل.

 

لا تقلقي من مشاكل العلاقة الحميمة خلال سنّ اليأس

 

- يمكن للمرأة في سن اليأس أن تحمل شرط ألا تكون قد بدأت مرحلة التوقف الكلّي للحيض. فاستمرار الدورة الشهرية يعني بأنّ دورة الإباضة لا تزال قائمة وإمكان تخصيب البويضات متاحة إلى حدّ ما.

 

- من الضروري أن ينتج جسم المرأة الأستروجين والهرمونات الجنسية الأخرى لتحفيز قدرته على الحمل والإنجاب. وفي خلال مرحلة سن اليأس، تقلّ هذه القدرة وتنخفض الهرمونات الجنسية عن معدلها الطبيعي الأمر الذي يعرقل، إلى جانب التأثيرات السلبية الأخرى لسن اليأس، عملية حدوث الحمل والإنجاب.

 

كيف تقاومين أعراض سن اليأس بالوسائل الطبيعية؟

 

- يشكّل حدوث الحمل بعد سن اليأس خطراً على صحة الأم والطفل معاً، إذ تكثر معه المضاعفات الخطيرة واحتمالات إصابة الجنين بأمراض وتشوّهات خلقيّة. أما التخطيط له، فقد ينطوي على صعوبات غير اعتيادية مع بدء مرحلة عدم انتظام الدورة الشهرية.

 

- من المستبعد أن تسهم العلاجات بالأعشاب في إعادة الدورة الشهرية إلى سابق عهدها وزيادة احتمالات الحمل والإنجاب، فكم بالحري إن توقفت دورة الإباضة بشكل كلي؟.

 

العلاج بالهرمونات البديلة مفيد لسن اليأس... ولكن!