أنواع التقشير الكيميائي للبشرة

الإثنين، 31 أغسطس 2015

تلجأ الكثير من النساء إلى التقشير الكيميائي للبشرة لتحسين مظهرهن والتخلص من كل الشوائب التي قد تظهر على سطح البشرة. ويقوم التقشير الكيميائي بإزالة الطبقة العليا من الجلد للسماح له بالنمو مرة أخرى بدون شوائب. وكلما كان التقشير على مستوى أعمق كلما كانت النتائج أكبر وأفضل. ويقدّم لكم مقال اليوم من صحّتي أنواع التقشير الكيميائي للبشرة وكيفية تطبيقه.

 

د. روي مطران يشرح لكِ عن تقنيات تقشير البشرة لتختاري الافضل لكِ

 

التقشير السطحي:

 

هو ألطف الأنواع، ويمكن تطبيقه على كل أنواع الجلد. وعادة ما يُستخدم سائل يحتوي على حمض غير قوي، هو حمض غليكولي للقيام بعملية التقشير، وفي بعض الأحيان يُستخدم الثلج الجاف. لا تحتاج هذه العملية إلى تخدير، وتتسبّب بشعور بسيط بعدم الراحة، لكن يمكن لمعظم من يخضع للتقشير السطحي العودة إلى نشاطه المعتاد على الفور إذ يتعافى الجلد سريعاً.

وللقيام بالتقشير التسطحي، ينظف الجلد قبل العملية مباشرة، وتوضع المادة الكيميائية على الجلد باستخدام فرشاة صغيرة أو شاش أو أداة في أعلاها قطعة من القطن. وتوضع المادة الكيميائية على الجلد لدقائق، حسب نوع المادة المستخدمة، سواء كانت من المياه أو كحول لمعادلة الحامض والقضاء على رد الفعل الكيميائي. بعد ذلك تُمسح المادة الكيميائية، عندها سيشعر المريض بلسع بسيط لكن يمكن التغلب عليه بواسطة مروحة اليد. 

 

ما هي فوائد التقشير بأحماض الفواكه؟

 

التقشير المتوسط:

 

يخترق الجلد لمستوى أعمق ويتسبب في حرق من الدرجة الثانية للجلد. ويعدّ حمض التريكلوروسيتيك الوسيلة الأساسية التي تُستخدم في العملية. ومع هذا، يمكن القيام بالتقشير على عدة مراحل باستخدام محاليل مختلفة وبعدها حمض التريكلوروسيتيك. 

يحتاج المريض في حالة التقشير المتوسط إلى بضعة أيام للشفاء ويحتاج الجلد لفترة من 5 إلى 7 أيام كي يتعافى.  لتطبيق التقشير المتوسط يمكنكم استخدام نفس الأسلوب المتَّبع في التقشير السطحي، ولكن قد تُترك المادة لمدة أطول. وتكون عمليات التقشير المتوسط أكثر ألما من التقشير السطحي لأن المادة الكيميائية المستخدمة تكون أقوى ويمتصها الجلد بدرجة أكبر. لكن يمكن تناول مسكن للآلام لتقليل درجة الألم والقلق خلال العملية. يمكن أيضاً استخدام المراوح لتبريد اللسعة والإحساس بالاحتراق الذي تتسبب فيه المادة الكيميائيّة. وتستغرق هذه العملية نحو 40 دقيقة، ويتولد عنها شعور بسيط بالألم بعد العملية، لكن البعض لا يشعر بأي ألم. 

  

ما نتائج التقشير المزيل للخضاب؟

 

التقشير العميق:

 

يخترق طبقات عديدة من الجلد ويتسبب في حرق من الدرجة الثانية، ويطبق على الوجه فقط. ويُستخدم حامض الكربوليك في هذه العملية. يستغرق الجلد من 10 إلى 14 يوماً حتى ينمو مرة أخرى. وفي هذا الوقت يكتسب لوناً أحمر قد يستمر ما بين ثلاثة أسابيع إلى شهرين أو أكثر قبل ان يتعافى بصورة تامة. يحتاج المريض هنا إلى أخذ مسكنات للآلام بعد العملية، خصوصاً وأن البعض يتعرض لانتفاخات كبيرة حول منطقة العين. ويمكن التخفيف من درجة الانتفاخ باستعمال الستيرويد القشري. وقد تأخذ مضادات حيوية أو مضاد للفيروسات لمنع العدوى بعد عمليات التقشير. ومن المهم جداً الاهتمام بالجرح بعد العملية للتسريع من الشفاء ومنع العدوى، فهو يحتاج إلى التنظيف عدة مرات في اليوم الواحد للتخفيف من القشرة، وأحيانا يتطلب الأمر زيارة الطبيب عدة مرات لفحص الجرح وتنظيفه.

 وتستغرق عملية التقشير العميق وقتاً طويلاً وهي الأكثر ألماً وتعقيداً. قد يتم تخدير الشخص كليا. ويمكن أن يستخدم مراقب للقلب ويعطى الشخص سوائل عن طريق الوريد خلال العملية لأن حامض الكربوليك يكون ساماً إذا ما امتصه الجسم بجرعات كبيرة. وقد لا تكون هذه الإجراءات ضرورية إذا اقتصر التقشير على منطقة واحدة أو منطقة صغيرة. بعد أن ينظف الجلد بشكل كلي، تُستخدم المادة الكيميائية ويُسمح للجلد بأن يتشربها. تكون هناك فترة راحة مدتها 15 دقيقة قبل الانتقال للمنطقة الأخرى لتجنب تواجد كميات كبيرة من الكربوليك في الجسم. وتأخذ العملية في المجمل من 60 إلى 90 دقيقة، ويحتاج المريض إلى إجازة عمل لا تقل عن أسبوعين.