كيف يؤثر تراكم النفايات على صحّتنا؟

الأربعاء، 09 سبتمبر 2015

تعاني الكثير من الدول النامية ومنها لبنان حالياً من ازمة نفايات حيث تتراكم في الشوارع نظراً لعدم وجود خطة واستراتيجية واضحة لمعالجتها واعادة تدويرها. ولا شك انّ النفايات تشكل خطراً بيئياً كبيراً، لكن ماذا عن تأثيرها الصحي؟ تابعوا ابرز هذه التأثيرات عبر موقع صحّتي.

 

كيف أحافظ على نظافة بيتي؟ اليكِ الجواب

 

طرق التعرض لتأثيرات النفايات

 

انّ عدم التعامل الصحيح مع النفايات يشكل خطراً حقيقياً على الصحة، وهي تصبح مصدر تهديد كبير عند تجمعها او القيام بحرقها. وقد يتعرض اي شخص لمخاطر النفايات من خلال طرق عدة ابرزها:

- ملامسة النفايات للجلد او للاغشية المخاطية.

- التعرض لجرح بسبب نفايات معدنية حادة.

- تناول طعام او شراب تسربت لها النفايات، مثل شرب ماء ملون بسبب ماء الصرف الصحي.

- استنشاق الهواء الملوث بالمواد الكيميائية الناتجة عن النفايات.

- زيادة كمية الجراثيم والبكتيريا التي يتعرض لها الشخص الذي يكون قريباً من النفايات.

 

تعرّفوا على أهمّ أسباب أمراض الكلى والجهاز البولي

 

مخاطر صحية كبيرة

 

هناك العديد من المخاطر الصحية التي يمكن ان نتعرض لها بسبب تراكم النفايات او حرقها في الشوارع ومنها:

- التهاب الجلد.

- التعرض لبكتيريا الكزاز.

- الحساسية الشديدة بسبب الهباء الحيوي وهي عبارة عن كائنات دقيقة تنمو في النفايات التي تخزن في بيئة رطبة.

- التعرض للجراثيم الآتية من البراز مثل "اي كولاي" و"السالمونيلا" ما يمكن ان يؤدي الى تدهور صحي كبير.

- التعرض للطفيليات التي غالباً ما ترتبط بفضلات الحيوانات مثل براز القطط.

 

اكتشفوا أنواع أمراض الدم

 

- مع تكدس النفايات، تنتشر الحشرات والفئران ما ينقل الجراثيم للانسان.

- يمكن ان تكون النفايات المرمية طبية ما يؤدي الى انتشار كائنات مجهرية مقاومة للادوية من المستشفيات.

- تؤدي النفايات المتراكمة الى التلوث بعناصر سامة مثل الزئبق او الديوكسينات وهي مواد تسبب السرطان.