كيف تتمّ عملية استئصال الحنجرة؟

الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

يخضع الكثير من الاشخاص لعملية استئصال الحنجرة، وذلك بحال تواجد مرض السرطان فيها فهنا يعد التدخل الجراحي ضرورياً وهذه العملية تحتاج تخديراً كلياً للمريض ومدتها طويلة تدوم من ٥ الى ٩ ساعات. فما هي مجريات العملية لاستئصالها؟ وكيف يتحضر المريض للعملية وما الذي يواجحهه بعدها؟ اليك الأجوبة في مقال اليوم من صحتي حول استئصال الحنجرة.

 

ما هو الخناق؟ وكيف يمكن علاجه؟

 

كيف تجري العملية؟

 

يشق الجراح فتحة في منتصف العنق ويستأصل منه الحنجرة بالكامل وهذا الأمر يتطلب القيام بشق صغير في الرقبة يتم إغلاقه بعد العملية بمواد خاصة. يجب وقبل العملية أخذ كل المعلومات المحيطة بالمريض من تاريخ المرض الى العقاقير والأدوية التي يتناولها وبعد ذلك يتحضر للعملية بحسب ما يراه الطبيب مناسباً لوضعه الصحي ومن ثم وبعد انتهائها يقيم المريض صحياً من جديد للتأكد من أن جسمه عاد الى طبيعته الرئيسية.

 

التهاب القصبات الحاد

 

التحضر للعملية

 

يتم تحضير المريض عبر فحوصات مخبرية للدم والى ما هنالك الى جانب صور أشعة ضرورية لمجريات الامور، هذا وقد يطالب الأطباء بتركيب أنبوب من الانف يستخدم لإطعام المريض أو لسحب الدم تفادياً لأي نزيف. وقد يمتنع المريض عن الكلام لفترة ويتحاشى السعال تجنباً لحدوث أي نزيف ويبقى في المستشفى لفترة أسبوع ليتعافى بشكل كلي. وخلال هذه الفترة يقوم الممرضون بتدريب المريض على بعض الامور التي يجب ان يتقيد بها بشكل دوري ويومي لكي لا تحدث اي مضاعفات للعملية ولا يحدث نزيف. 

 

ما هي اضطرابات البلع؟

 

اما ابرز التغيرات التي يلمسها المريض بعد العملية الجراحية فتتمثل بفقدان الصوت ولكن ذلك يكون مرحلياً، كما يمكن ان يشعر بالم في الكتف والرقبة ويمكن وصف مسكنات للالم لمرور هذه الفترة الاولية الصعبة.