اكتشفي مخاطر الأدوية الهرمونية على الثدي

الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

لكل دواء نواحيه السلبية والإيجابية وحتى لو غلبت الإيجابية في ببعض الأحيان، إلا أننا لا نستطيع أن نغض الطرف عن النواحي السلبية.  ومن الامثلة على ذلك انّ الأدوية الهرمونية التي تعالج أزمة منتصف العمر قد تعزز احتمالية اصابتك بسرطان الثدي،  فهل كنت تعلمين؟ اطلعي أكثر عن هذا الموضوع من خلال مقالة صحتي اليوم حول مخاطر الادوية الهرمونية على الثدي.

 

هل يؤثر العلاج الهرموني على سرطان الثدي؟

 

النواحي السلبية للادوية الهرمونية

 

من بين الأدوية الهرمونية المستخدمة بكثرة في انحاء العالم، تجدين أدوية تهدف لعلاجات متعددة كعلاج الهرمونات التي تتحدى سن اليأس والهرمونات التي تحافظ على الشباب والادوية المنحفة... ولكن ما يمكن الا تعرفينه عن هذه الأدوية هو أنها تخفي جانباً خطيراً جداً. فإذا اخذنا الادوية الهرمونية المساعدة على الاخصاب مثلاً، فهي تساهم في زيادة عدد الأجنة وولادة توائم وفي المقابل يمكن ان تزيد من نسبة الإجهاض أيضاً عدا عن تشوهات الجنين.

 

كيف أقوم بفحص الثدي الذاتي؟

 

زيادة امكانية الاصابة بسرطان الثدي

 

ومن المؤثرات السلبية للأدوية الهرمونية التي قد تتناولها المرأة في "سن اليأس" كي تزيل العوارض التي ترافق هذه المرحلة نجد أن الأدوية الهرمونية تؤدي الى اضطرابات صحية الى جانب ظهور أورام في الثدي أو حتى في الرحم.  كما يمكن أن تسبب عوارض مرضية تتراوح من أمراض القلب والشرايين وسرطان الثدي أيضاً الى جانب سرطان عنق الرحم والجلد. بعد دراسة طويلة قام بها الأطباء في الولايات المتحدة تبين أن النساء اللواتي يتناولن الأدوية الهرمونية يتعرضن لسرطان الثدي بدرجة أكبر من النساء الأخريات. لذلك يمكن ان تبحثي مع طبيبك وجود اي اجراءات اخرى يمكن اتخاذها بدل العلاج الهرموني للتخفيف من اعراض سن اليأس وتجاوز هذه المرحلة.

 

ما هي العوامل التي تؤثر على الشفاء من سرطان الثدي؟