سلوكيات المراهقين: بين العدوانية ورفض المجتمع وإيذاء الذات!

الخميس، 01 سبتمبر 2016

مرحلة من النمو تقع بين الطفولة والرشد، وهي مرحلة إنمائية تنقل الفرد من عالم الطفولة إلى عالم الكبار،  والمراهقة تعني تغيرات في مظاهر النمو المختلفة، وإن التحولات الهرمونية والتغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة لها تأثير قوي على الصورة الذاتية والمزاج والعلاقات الإجتماعية.

 

والمراهقة تختلف من فرد إلى آخر ومن بيئة جغرافية إلى أخرى، كذلك تختلف باختلاف الأنماط الحضارية التي يتربى في وسطها المراهق، وتعد هذه المرحلة من أخطر المراحل التي يمر بها الانسان في مراحل حياته، حيث يواجه الوالدين العديد من المشاكل عندما يصل ابنهم إلى مرحلة المراهقة، حيث تبدأ المشكلات السلوكية لدى المراهق بالظهور مثل الغش، الكذب، تعاطي الممنوعات وغيرها من السلوكيات التي قد تخرج عن نطاق السيطرة و تسبب العجز للوالدين. 

 

ومن المشاكل الشائعة التي قد يواجهها الوالدين في سلوك ابنائهم المراهقين ما يلي:

 

المراهق والكذب ... علاقة لا نهاية لها

 

قد يقوم المراهقين بالعديد من الأفعال الخاطئة التي تستدعي الكذب بشأنها حيث يكذب المراهق على والديه أو معلميه في المدرسة أو أصدقائه وذلك لأن المراهقين لا يرون أن الكذب هو خطأ حقيقي أو سلوك سيء، إذ عادة يكذب المراهقين بسبب خوفهم من عقاب آبائهم أو أحيانا يلقون  باللوم على والدهم على سبيل المثال كأن يقول المراهق لأباه أنه لم يخبره  بالحقيقة حتى لا يصيح عليه.

 

إساءة التصرف في المدرسة دون معرفة الأهل

 

من الصعب جدا على الوالدين التعامل مع الأشياء التي تحدث في المدرسة و في بعض الأحيان لا يدرك اللآباء و الأمهات المشكلة التي تواجه ابنهم في المدرسة إلا بعد فوت الأوان، و من ناحية أخرى قد لا يوافق الوالدين على الطريقة التي يتم التعامل فيها مع المشكلة من قبل المسؤولين في المدرسة مما قد يعقد الأمور. 

 

السلوكيات الخطرة تهدد المراهقين: الجنس والمخدرات والكحول

 

من الحقائق البيولوجية قيام المراهقين بالعديد من السلوكيات الخطرة دون التفكير في عواقبها كتعاطي المخدرات أو ارسال الرسائل غير لائقة عبر الهاتف الخلوي أو الممارسات الجنسية، حيث أن الدماغ في سن المراهقة لا يزال في تطور لذلك هم لا يفهمون دائما حدود السلوكيات التي بامكانهم القيام بها أو تفاديها. 

 

التقليل من احترام الآخرين والجدل اللامتناهي من سمات المراهقين

 

حيث يجادل المراهقين في كافة الأمور التي ينصحهم بها والديهم ويبدون الاستياء من كافة الأمور التي قد لا تعجبهم، حيث تراهم يقللون من قيمة والديهم في بعض الأحيان أو تارة من قيمة الأشخاص من حولهم بسبب طيشهم وعدم وعيهم في الحياة.  ومن العادات السيئة التي يقوم بها المراهقين هو حلفانهم المستمر إذ يجب على الوالدين اعطاء الثقة لابنهم للتحدث أمامهم دون أن يقسم بصحة كل ما يتحدث به.