تغلبوا على الصداع المزمن بهذه النصائح والإرشادات

السبت، 24 سبتمبر 2016

الصداع المزمن ويطلق عليه أيضا الصداع التوتري، وتعاني نسبة كبيرة من الناس منه من آلام في الرأس بشكل يومي، وقد تمتد لعدة ساعات أحيانا، ويؤثر هذا النوع من الصداع على نفسية المصاب به وتصيبه بالقلق والاكتئاب، ويرافقه أرق، وقد تمتد فترة الإصابة به إلى ثلاثين يوما أو خمسة عشر يوما على الأقل. ويعتبر الصداع المزمن بأنه أكثر أنواع الصداع التي تعيق الإنسان على ممارسة حياته اليومية بشكل اعتيادي، لكن بالمداومة على العلاج الخاص والمكثف يبدأ جسم المصاب بالاستجابة وتخف آلامه، ويصيب هذا الصداع ثلث الأشخاص البالغين.

 

أسباب الصداع المزمن بين النفسية والجسدية

 

إن للصداع المزمن أو التوتري أسباب كثيرة ومتعددة منها:

 

- تصلب عضلات الرقبة والكتفين، وتوجه أصابع الاتهام في الدرجة الأولى للإرهاق والتعب. - أسباب الاضطراب العاطفي. 

- التعب والإرهاق والقلق. 

- إصابة عضلات فروة الرأس والرقبة بالتوتر العضلي. 

- التعرض لعوامل فيزيائية كالشمس شديدة الحرارة، أو البرد الشديد، والحرارة العالية، والضجيج. 

- احتمالية وجود ورم في المخ. 

- تعرض الرأس لضربة على الرأس. 

- الإصابة بالعدوى كالحمة الشوكية. 

- اختلال عمل الجزء المسؤول عن إرسال إشارات الألم. 

- إصابة الأوعية الدموية المحيطة بالمخ بالالتهاب أو الاضطرابات الصحية كالسكتة الدماغية. 

- زيادة الوزن المفرطة (السمنة). 

- تناول كميات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

- تناول مسكنات الآلام بكميات كبيرة. 

- الديسك (الرقبة أو فقرات العمود الفقري). 

- التهاب المفاصل. 

- تعرض القسم العلوي من العمود الفقري للإصابة. 

- اضطراب عمل الجهاز العصبي.