كيف تكون علاقة المراهق مع محيطه الاجتماعي؟

الخميس، 27 أكتوبر 2016

ما ان يدخل المراهق في هذا السن حتى تتبدل نظرته بشكل كلي الى المجتمع المحيط به. فالمراهقة باعتبارها جسر الانتقال من الطفولة إلى الشباب ومرحلة التحولات النمائية الحاسمة، تكسب علاقات الناشئ بأقرانه وعلاقاته الاجتماعية بصورة عامَّة طابعاً خاصّاً وتجعلها أكثر شمولاً وعمقاً، ما يدفعهم في كثير من الاحيان الى الابتعاد عن محيطهم والعمل على خلق عالم خاص بهم. فكيف يكون الرابط بين المراهق والعلاقات الاجتماعية؟ الجواب في هذا الموضوع عبر موقع صحتي.

 

المراهق والعلاقات الاجتماعية

 

مما لا شك فيه أن المراهق تنتابه في بداية هذه المرحلة الرغبة في الانفصال عن الاسرة لا سيما وان هذا الأمر يتزامن مع ازدياد المشاكل في الانشطة مع الاقران. مما يدفعه الى خلق نوع جديد من اسلوب الحياة الخاص به ان من ناحية اللباس أو التصرفات وصولاً الى نوع الموسيقى التي يسمعونها والمأكولات التي يرغبون بتناولها. 

فهذا الانفصال الذي يراه الكثير من الاهل واحداً من علامات التمرد الذي سيرفضه الاهل حتماً لا سيما وان المراهق في هذه الفترة ينجذب اكثر الى الاشخاص من عمره والذين يشاركونه المشاكل نفسها ومما لا شك فيه ان الجنس يكون حديثهم الأول والاساسي.

وتشهد فترة المراهقة عادة علاقة متوترة دوماً بين المراهقين وآبائهم وكجزء من الانفصال يبتعد المراهقون عن والديهم، ويغيرون اتجاه الفعالية العاطفية والجنسية بإتجاه العلاقات مع أقرانهم، وتبقى الجاذبية الجسدية وكذلك الشعبية عوامل حاسمة في علاقة الطفل مع الاقران في تقدير الذات.

 

ويبدأ الشخص في فترة المراهقة المتوسطة عادة في التفكير جدياً فيما سيصبح عليه في للمستقبل، وهو سؤال كان سابقاً مجرد سؤال نظري افتراضي لا يجر للطفل أي متاعب. وفي هذه الفترة يتطلب الموضوع تقييم الذات وتقييم الفرص المتاحة . وفي مرحلة المراهقة المتوسطة يكون وجود أو غياب مثل أعلى واقعي موثوق لكل منهم أمراً حاسماً مقارنة مع المثل الأعلى الأكثر مثالية في المراحل السابقة .

 

اليكم المزيد من المعلومات عن فترة المراهقة من خلال موقع صحتي: 

 

صعوبات المراهقة والضوابط التي يجب وضعها لخروج المراهق

كيف يعيش المراهق التغيرات النفسية في مرحلة البلوغ؟

سلوكيات المراهقين: بين العدوانية ورفض المجتمع وإيذاء الذات!