حساسية الغلوتين ... خطر يهدد جسم الإنسان!

الخميس، 10 نوفمبر 2016

الجلوتين مركب بروتيني وهو عبارة عن مزيج من مادتي جليادين وجلوتنين، وهو المكون الرئيسي لحبوب القمح، وهو من المواد التي لا تنحل بالماء، والجلوتين هو عائلة من البروتينات موجودة في بعض الحبوب مثل القمح ، الشوفان، الحنطة والشعير. والقمح هو احد مكونات الجلوتين وحتى الان هو المستهلك الاكثر شعبية. الجلودينين والجليادين هما الاثنان الرئيسيان من البروتينات الموجودة في الجلوتين. 

 

ونشير الى أن اسم الجلوتين مستمد من "الجلو" اي الغراء وهو يشبه الخاصية الموجوده في العجين.

 

الجلوتين ضار على بعض الاشخاص!

 

معظم الناس تتقبل الجلوتين بشكل لا بأس به. ومع ذلك من الممكن ان يشكل مشاكل للاشخاص اللذين يعانون من ظروف صحية معينة، من ضمنها مرض الاضطرابات الهضمية، حساسية الجلوتين، حساسية القمح وغيرها من الامراض.

 

فهناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الجلوتين، حيث يؤدي تناوله إلى تلف الأغشاء المخاطية التي تغلف الأمعاء الدقيقة، وهؤلاء الأشخاص لا يمكنهم هضم مادة الجلوتين، ويعانون من سوء امتصاص الطعام وهضمه، وفي العادة يكون سبب حساسية الجلوتين الجينات الوراثية، أو إلى طفرة جينية ما، ويجب أن يمتنع الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلوتين، وبشكل كامل عن تناول أي مواد غذائية تحتوي على الجلوتين، لما لهذه المادة من تأثير سلبي على أجسامهم، ونتائج مرضية كثيرة. ويؤكد خبراء التغذية على خطورة عدم اتباع نظام الحمية من القمح من قبل الأشخاص المصابين بحساسية القمح او حساسية الغلوتين او حساسية السيليلك، فتناول ثمن غرام من الطحين قد يعرض المصابين لمشاكل هضمية.

 

وإن مرض حساسية القمح قد يسبب آلاما في المفاصل والعظام أو قد يتمثل بنقص شديد في نسبة الحديد في الدم ومن الممكن أن يصاحب هذا المرض حالات من التعب والإرهاق الدائم ومشاكل في التركيز، بل قد يكون السبب في جفاف البشرة أيضا.

 

مع الإشارة الى أنه بعد تشخيص الإصابة بالمرض وإتباع نظام الحمية من القمح فان المشاكل الهضمية قد تحتاج إلى بضعة أيام او حتى أسابيع للتخلص منها، وخلال هذه الفترة يتوجب على المريض عدم تناول الأدوية والابتعاد عن إتباع نظام حمية غذائية ثابت، خوفا من إمكانية الإصابة بأمراض محتملة.