اتبعوا هذه القواعد حين يحين الوقت لتتحدثوا مع اطفالكم عن المواضيع الحميمة!

الجمعة، 06 يناير 2017

يعتبر الحديث عن الجنس محرّما في مجتمعاتنا العربية، لذلك لا يجرؤ الاهل على تربية اطفالهم جنسيا. ولكن هذا الواقع اختلف في ايامنا تلك مع التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي حيث لم يعد هناك شيء محرّم، الا ان ذلك من شأنه ان يؤثر بطريقة سلبية على الاطفال المراهقين، لان ما يشاهدونه على تلك المواقع قد يصلهم بشكل خاطئ نظرا للمثالية وقلّة الواقعية التي تتّسم بها. لذا من المفضل ان يتلقى الاطفال المعلومة الجنسية من اهلهم. فكيف يمكنكم التحدث مع طفلكم عن المواضيع الجنسية؟ 

 

لا للخجل 

 

قد ترتبكون او تخجلون، اذا ما سألكم طفلكم عن امر جنسي معيّن، فتتجاهلون السؤال لكي لا تحرجون امامه. ولكن القاعدة الاهم هي في عدم الخجل واستغلال اللحظة المناسبة لتقديم المشورة الجنسية. استغلال اللحظة تعني التطرق الى الموضوع الجنسي عندما يسأل الطفل سؤالا، او عندما يمرّ مشهدا على شاشة التلفاز يتطرق الى الحياة الجنسية، فقد تكون هذه اللحظة مناسبة لفتح الموضوع مع المراهق.

 

الصراحة

 

لا بد من الصراحة والصدق وعدم المواربة اثناء التحدث مع الطفل عن الامور الجنسية، والاهم تسمية الامور باسمائها لو مهما كان هذا الامر صعبا، وذلك بهدف عدم ترك اي مجال للشك أو للاسئلة التي لم يجد المراهق عليها جوابا واضحا وشافيا. 

 

الوضوح

 

من الامور الاساسية والمهمة ايضا، ان يكون الحديث واضحا ومفهوما لدى المراهق، وان يشرح الاهل بكل موضوعية المخاطر والمضاعفات التي يمكن أن تتأتى عن الامور الجنسية، بهدف تحذير المراهق من الانتباه.

 

تشجيع المراهق على التعبير

 

يجب على الاهل تشجيع طفلهم على الكلام والتعبير عما يختلجه من مشاعر واسئلة، لكي يفصح عنها والا يبقيها طيّ الكتمان. كما وتشجيعه على عدم الخوف او التردد في السؤال عن اي امر يثير استغرابه او حشريته، والاهم عدم السخرية منه واشعاره بانه سيحصل على الجواب الشافي.

 

اليكم من موقع صحتي طرق التربية الجنسية:

 

التربية الجنسية تبدأ من الأب والأم!

كيف تحمون أطفالكم من التحرش؟

كيف يجب الرد على اسئلة الأطفال الحميمة؟