احذروا تنفّس الهواء الملوث... هذا ما قد يُسبّبه!

احذروا تنفّس الهواء الملوث... هذا ما قد يُسبّبه!

التلوث

يتعرّض الغلاف الجوّي لموادٍ كيميائيّةٍ أو جسيماتٍ ماديةٍ أو مركّباتٍ بيولوجيّة تلحق الضّرر بالصحّة وبكلّ كائنٍ حيّ على الأرض؛ كالحيوانات والنّبات وليس الإنسان فقط.

هذا ما يُعرف بتلوّث الهواء الذي يتميّز عن غيره من أنوع التلوّث بأنّه سريع الانتشار ولا يُمكن السيطرة عليه، إذ أنّ ضرره ليس محصوراً بمنطقةٍ مُعيّنةٍ إنّما يمتدّ لأنّه ينتشر في الهواء.

نستعرض في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز التأثيرات الصحّية التي يتركها تلوّث الهواء على صحّة الإنسان.

 

الإضرار بالقلب والأوعية الدمويّة

 

إنّ أول أكسيد الكربون النّاتج عن محرّكات البنزين وعوادم السيارات يؤثّر سلباً على عمل القلب والأوعية الدمويّة.

كما أنّ الرّصاص النّاتج عن المصانع ومحارق النّفايات يُعدّ سامّاً للعديد من الأنسجة والعضلات في الجسم من أهمّها عضلة القلب، كما يُقلّل من تكوين الهيموغلوبين في الدم.

ويُشار إلى أنّ بعض الشّوائب والمواد العالقة التي تحتوي على موادٍ شديدة السميّة قد تُسبّب أمراضاً خطيرة مثل قصور القلب.

 

مشاكل تنفّسية وأمراض في الرّئة

 

يُمكن أن يُسبّب أوكسيد النيتروجين النّاتج عن محطّات توليد الكهرباء والغاز المنزلي تهيّج الجهاز التنفّسي، ويؤثّر سلباً على الرئتين بحيث يُضعف قدرتها على القيام بوظيفتها الحيويّة.

وتفاعل المركّبات العضويّة المُتطايرة وأكسيد النتروجين عند وجود الحرارة وأشعّة الشمس قد يؤدي إلى ازدياد نوبات الربو ونقصٍ في وظائف الرّئة وتهيّج الحلق وضيقٍ في التنفّس، والرّبو والسّعال والانتفاخ الرئوي وتصلّب الرئة، وقصورٍ في وظيفة الرئتين.

 

مُضاعفات صحّية للحامل والجنين

 

عادةً ما يُنصح الحامل يتجنّب الملوّثات عموماً وتلوّث الهواء خصوصاً نظراً لِما يُمكن أن يُسبّبه من مُضاعفات صحّية للحامل وجنينها.

ومن أبرز المخاطر الصحّية التي قد تتعرّض لها الحامل أو جنينها بسبب تلوّث الهواء، نذكر الولادة المبكرة أو القيصريّة، زيادة أعراض الحمل، الإجهاض أو موت الجنين، انخفاض وزن المولود، إصابة الجنين بتشوّهاتٍ خلقيّة وتخلّفٍ عقلي.

 

الإختناق والموت

 

من المُحتمل أن يُسبّب غاز ثاني أكسيد الكبريت النّاتج عن المُنشآت الصناعيّة واحتراق الوقود كالفحم التهاب القصبات الهوائيّة ويؤدّي إلى تصلّبها، وتشنّج الحبال الصوتيّة التي قد تُفضي إلى تشنّجٍ مُفاجئٍ وبالتالي الاختناق والموت.

 

ارتفاع معدل الوفيّات المبكّرة

 

إنّ الرصاص النّاتج عن المصانع ومحارق النّفايات يُعدّ ساماً ويُضرّ بالجهاز التناسلي والكلى ومُختلف وظائف الجسم، كما يحلّ محلّ الكالسيوم في أنسجة العظام ما يزيد من سرعة تدهورها.

وبعض الشّوائب والمواد العالقة التي تحتوي على موادٍ شديدة السميّة قد تسبّب أمراضاً خطيرةً قد تصل إلى الإصابة بمُختلف أنواع السرطان؛ وكلّ هذه الأمور من شأنها أن ترفع معدّل الوفيّات المبكرة.

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ تلوّث الهواء لا يُمكن رؤيته بالعين المجرّدة كما يصعب أخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهته، إذ يظهر من خلال الحالات المرضيّة التي تحدث وهي التي تدلّ على أنّ الهواء ملوّث.

 

إليكم المزيد من صحتي عن أضرار التلوّث على الصحة: 


أي تأثير يتركه الهواء الملوث على صحّة القلب؟

إحذروا التلّوث الذي يعرضّكم لهذه الإضطرابات النفسية الكثيرة!

هل من علاقة بين تلوّث البيئة والإصابة بالسّرطان؟

‪ما رأيك ؟