هل مرض الالزهايمر وراثي؟

هل مرض الالزهايمر وراثي؟

الالزهايمر مرض يصيب المخ بصورة خاصة وهو ما يسمى في بعض الأحيان "بالخرف" الذي يطال دماغ الإنسان ويفقده الذاكرة والقدرة على تعلم شيء جديد أو القدرة على التركيز. وفي بعض الأوقات تطورات مرض الالزهايمر السريعة تحدث تغييرات في شخصية بعض الأشخاص وحالتهم النفسية فقد يتحول من إنسان هادئ نسبياً الى إنسان عنيف وعصبي. فتعروا معنا في مقال صحتي الى مرض الالزهايمر وتأثير العوامل الوراثية.

 

هذه المشروبات تقي من الالزهايمر...

 

بين الوراثة والتقدم بالسن

 

يعد الالزهايمر من أكثر الأمراض شيوعاً مع تقدّم الناس في السنّ وخاصة مع غياب عقار للشفاء منه أو السيطرة على عملية تدميره لخلايا المخ وتحديداً خلايا الذاكرة. فالحصول على علاج وعناية يساعد على إبطاء تطور هذا المرض إلا أنه من المستحيل الشفاء منه. وقد استطاع اختصاصيو الأمراض الوراثية الإجابة على تساؤلات بما يتعلّق بوراثة هذا المرض. فقد أظهرت الدراسات العلمية التي أجريت على توائم أن الجينات التي تنتقل بالوراثة الى الشخص هي المسؤول الأساسي عن الإصابة بمرض الألزهايمر. ومما لا شك فيه أن التقدم بالسن هو أكثر العوامل المشجعة لهذا المرض، فتبدأ إصابة الأشخاص به عادة بعد سن الخامسة والستين وكل خمس سنوات يتضاعف خطر الإصابة به. ولكن لا مجال للجزم أيضاً في العمر الأكيد للإصابة به، فبسبب عوامل وراثية كثيرة وحالات متعددة في العائلة يمكن الإصابة به قبل الخامسة والستين أو حتى في العاقد الرابع من العمر.

 

الحبوب المنومة من مسبّبات الالزهايمر!

 

ويتمّ معاملة مريض الالزهايمر بطريقة مغايرة للمرضى الباقين بسبب حالته الدقيقة والحساسة. كما على الأشخاص الذين يواظبون لرعاية مريض الالزهايمر التكلم معه بصوت واضح وكلمات سهلة الفهم. ولا يجب نفي المريض عن الحياة الإجتماعية بل على أحبابه زيارته بشكل متواصل والتكلم معه والتعريف عن نفسهم دائماً.

‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا