كيف أعرف أفضل رجيم لي؟

كيف أعرف أفضل رجيم لي؟

نسمع كل عام تقريبا عن طريقة جديدة لتناول الطعام أو أسلوب حديث لإجراء الرجيم، وغالبا ما يتم الترويج له على أنه "رجيم العصر" باعتباره النظام الغذائي الأخير الذي سنحتاجه على الإطلاق. تبدو جميع هذه الأساليب سحرية، لكن كل منها يتجاهل حقيقة بسيطة وعميقة تفيد بأن كل جسم مختلف عن الآخر.

إحدى الطرق المؤكدة في تحديد أفضل رجيم يناسب كل شخص تفيد بضرورة اتباع عنصرين أساسيين: التجربة والخطأ. قد يؤدي ذلك الأمر إلى الإحباط مرات عدة وقد لا يساعدكم على خسارة الوزن بشكل سريع بناء على توقعاتكم، ولكن في النهاية ستصلون إلى النتيجة المرجوة من خلال الخبرة المكونة في كيفية اختيار المواد الغذائية التي تناسب الجسم والتي ستساهم في خسارة الوزن الزائد أم العكس.

الأشياء التي يجب مراعاتها عند اتباع أي رجيم


- العمر

من أكثر العوامل التي تحدد مدى سرعة استجابة الجسم لتغيرات النظام الغذائي عند اتباع رجيم جديد. فالجسم لا يمكن أن يفقد الوزن بالسرعة نفسها عند بعض الأشخاص، كما هو الحال مع الآخرين الأقل سنا. بحيث كلما ارتفع العمر، كلما احتاج الجسم إلى وقت أكثر للتكيف مع التغييرات.


نوع الجسم

العامل الأساسي الآخر الذي يجب أخذه بعين الاعتبار هو نوع جسم الإنسان. بمعنى آخر يجب تحديد ما إذا كان نظامكم الغذائي موجه نحو البروتين أو نحو الكربوهيدرات، أم هو مزيج متناسق من كليهما. المطلوب هنا التخلص من العقلية السائدة والروتينية في كيفية اختيار المواد الغذائية التي نستهلكها بشكل لا إرادي والتي سوف تزيد من وزن الجسم الإجمالي، والاستعاضة عنها بخطة واضحة وإرادة صلبة لاختيار المواد المناسبة للحفاظ على رشاقة الجسم من دون غش.

 

- أسلوب الحياة

للحفاظ على جسم رشيق وللتخلص نهائيا من الدهون وضمان عدم عودتها من جديد، يجب أن يصبح النظام الغذائي المتبع في الرجيم الجديد أسلوب أكل ثابت لمدى الحياة. فالرجيم المتبع على مدى قصير قد يساعدكم على خسارة الوزن بشكل سريع، ولكن سرعان ما سيعود الوزن إلى الارتفاع والدهون إلى التراكم بمجرد التوقف عن اتباعه.

تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب الخاص قبل البدء بتطبيق أي نظام غذائي جديد أو اتباع أي رجيم حديث، خصوصا عند الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المزمنة.

 

لقراءة المزيد عن أنواع الرجيم:

‪ما رأيك ؟