أي تحاليل طبية تكشف أسباب تأخر الحمل؟

أي تحاليل طبية تكشف أسباب تأخر الحمل؟

ينتظر الزوجان اللذان يخططان للإنجاب خبر الحمل بفارغ الصبر بعد مرور فترة وجيزة على الزواج، ولكن إذا لم يحصل الحمل في الفترة التي يتوقّعانها، فإن ذلك ممكن أن يثير لديهما بعض القلق حول الموضوع، وغالباً يتوجّهان إلى الطبيب للاطمئنان على صحتهما الإنجابية. فما هي التحاليل والفحوصات التي يجريها الطبيب لهما في هذه الحالة؟

فحوصات للكشف عن أسباب تأخر الحمل

تشمل فحوصات تأخر الحمل جميع العوامل التي تحيط بالحمل من كل النواحي عند كل من المرأة والرجل، وهي تتضمّن إنتظام الدورة الشهرية، التبويض، مخزون ونوعية البويضات، صحة الرحم والمبيضين، أما عند الرجل فتشمل الفحوصات صحة الجهاز التناسلي، جودة السائل المنوي، عدد ونوعية الحيوانات المنوية.
 
 
 

1

فحص السائل المنوي: من الشروط الأساسية لنجاح الحمل وجود عدد كافٍ من الحيوانات المنوية ذات الجودة العالية والقادرة على تخصيب البويضة. واختبار السائل المنوي يقوم على تحديد درجة حموضة السائل المنوي التي يجب أن يكون معدلها 7-8، وأي انخفاض أو ارتفاع في هذا المعدل يمكنه أن يقتل الحيوانات المنوية ويمنع الحمل. إضافة إلى ذلك، يكشف هذا الإختبار عن عدد الحيوانات المنوية تاني تكون موجودة ضمن كل قذفة عند الرجل، كما واختبار شكلها وجودتها وسرعتها في التنقّل. واختبار السائل المنوي يكشف أيضاً عن وجود أي التهابات فيه من الممكن أن تمنع الإخصاب والحمل.

 

 

 

2

فحص الرحم والأنابيب: فصحة قنوات فالوب والرحم هي من أساسيات نجاح الحمل، وبالتالي يقوم الطبيب بفحصها من خلال تقنية خاصة بهذا الأمر، تقوم على إدخال سائل ملوّن خاص إلى الجهاز التناسلي من خلال المهبل وعنق الرحم، وبعد ذلك تصوير قنوات فالوب، الرحم وتجويف الحوض للتأكد من أن السائل قد عبر القناتين ووصل إلى الرحم وتجويف الحوض، وبالتالي يمكن حدوث الحمل. أما إذا لم يستطع السائل بلوغ هذه الأماكن تكون هناك مشكلة إنسداد في الأنابيب أو خلل في تكوين الرحم أو غير ذلك من المشاكل التي تعيق الحمل. 

3

فحص الهرمونات: مهمة هذه التحاليل الكشف عن أي خلل ممكن أن يكون موجوداً في معدلات الهرمونات التي من شأنها أن تعيق الحمل، فيتم فحص هرمونات FSH وLH في اليوم الـ21 من الدورة الشهرية، إضافة إلى هرمونيّ البرولاكتين والبروجسترون اللذين يمكن فحصهما في أي وقت من الدورة. أما إذا كانت المرأة تعاني من مشكلة في التبويض، فسوف يطلب منها الطبيب الخضوع إلى تحاليل أخرى لهرمونات مختلفة.

 

4

إنتظام الدورة الشهرية: إذا كانت الدورة الشهرية عند المرأة منتظمة وخالية من المشاكل، ولم يجد الطبيب أي مشكلة واضحة عندها أو عند زوجها تمنع الحمل، يعمل الطبيب على إرشاد الزوجين لمعرفة الأيام الأكثر خصوبة لممارسة العلاقة الحميمة والحمل بشكل طبيعي، وإذا لم تنجح هذه الطريقة بعد ثلاثة أشهر من المحاولة، يبدأ بإعطائهما المنشطات الخاصة بالتبويض والمساعدة على الحمل. أما إذا لم تكن الدورة الشهرية منتظمة، فيكون من الضروري علاج الخلل القائم فيها قبل التخطيط للحمل.

المزيد حول التخطيط للحمل في هذه الروابط:

‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا