الفيتامين د العنصر الاهم للرضع

الفيتامين د العنصر الاهم للرضع

تتمثّل المهمّة الرئيسيّة للفيتامين د في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور في العظام ومساعدة خلايا الجسم على الإتصال ببعضها. يعتبر حليب الأم مصدراً مهماً للفيتامين د غير أنه لا يحتوي على نسبة كافية منه، ومنعاً لنقصه لدى رضيعك، ما قد يليّن عظمه وينتج أمراضاً مثل الكساح  لا بدّ من تعزيز حصوله على هذا الفيتامين الذي يقوّي عظامه. 

 

- على النساء الحوامل ومن يمارسن الرضاعة الطبيعيّة أن يأخذن الفيتامين د يومياً كي يضمنّ نقله إلى أولادهن.

- ينبغي على الرضع والأطفال الصغار من عمر ستّة أشهر إلى خمس سنوات تناول الفيتامين د يومياً على شكل قطرات.

- قد تحتاج من تمارس الرضاعة الطبيعيّة أو ترضع رضيعها من ثديها لقطرات من الفيتامين د إذا كانت لم تأخذ المكمّلات الغذائية للفيتامين د خلال فترة حملها.

- من الضروري تزويد الطفل أو الرضيع بالفيتامين د خلال أشهر الشتاء عندما تكون الشمس خفيفة لأن جسمه سيكون في حاجة ماسّة لهذا الفيتامين.

- على الأطفال التعرّض للشمس يومياً لمدّة ٣٠ دقيقة، ويفضّل ذلك خلال ساعات الصباح عندما لا تكون الشمس مؤذية، فالشمس تعتبر المصدر الأهم للفيتامين د.

 

أسباب نقص الفيتامين د لدى الأطفال والرضع

 

إن نقص الفيتامين د في الجسم هو مرض منتشر بكثرة، ويتأخر تشخيصه لأنه يتطوّر ببطء وخلسة. وقد زاد انتشار هذا المرض بسبب تطوّر أساليب الحياة وعيش الناس في شقق مغلقة، ما خفف من خروج الأطفال وتعرّضهم للشمس التي تعتبر المصدر الأهم للفيتامين د، في حين أن المكمّلات الغذائيّة لا تكون كافية لتأمين حاجة الجسم من الفيتامين د إذا كان التعرض للشمس غير كافياً. أمّا أسباب نقص الفيتامين د في الجسم فهي:

 

- عدم التعرّض بشكل كاف لأشعة الشمس.

- حدوث اضطرابات مثل نقص امتصاص الفيتامين د من الأمعاء بسبب سوء امتصاصها للمواد الدسمة.

- يكون خطر النقص في الفيتامين د أكبر عند أصحاب البشرة السمراء وعند الذين يستخدمون واقياً للشمس لدى خروجهم.

- يكون خطر نقص الفيتامين د أكبر عند من يعانون من أمراض الكلى والكبد وبعض الأمراض الوراثية النادرة، ومن يتناولون أدوية لها علاقة بمضادات الإختلاج والصرع والريفامبيسين.

 

للمزيد من النصائح حول حصول الاطفال على الفيتامينات الضرورية لهم اضغطوا هذا الرابط

‪ما رأيك ؟
من انوثة