خطوات اساسية يجب الالتزام بها لانجاح الحمل

خطوات اساسية يجب الالتزام بها لانجاح الحمل

إن الحمل والإنجاب هو من الأمور الطبيعية التي تحصل بشكل تلقائي عند الكثير من الأزواج، بينما يعاني البعض الآخر من مشكلة تأخر الإنجاب وعدم القدرة على إنجاح الحمل. من هنا قررنا أن نقدّم لكم بعض النصائح التي يمكنها أن تساعدكم في التخطيط للحمل وإنجاحه.


خطوات التحضير للحمل

عندما يكون الزوجان في سن الإنجاب، يتمتعان بصحة جيدة، يمارسان العلاقة الحميمة بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع من دون استخدام أي نوع من موانع الحمل، فإن الحمل يحدث بشكل طبيعي خلال الأشهر الستة الأولى للزواج أو السنة الأولى على أبعد تقدير. ولكن عندما يتأخر الحمل عن هذه الفترة، يصبح من المهم أن يكتشف الزوجان الأسباب ليجدا الحلول المناسبة لها، وفي ما يلي بعض الخطوات التي يجب اعتمادها لإنجاح الحمل:

1

التأكد من الحالة الصحية للزوجين: 

ذلك يتم من خلال زيارة الطبيب والخضوع إلى فحوصات الخصوبة عند كل من الطرفين والتأكد من انتظام الدورة الشهرية عند المرأة وعدم وجود أي مشاكل في الجهاز التناسلي لديها، إن في المبايض أو قنوات فالوب أو الرحم. كما ومن الضروري التأكد من صحة الحيوانات المنوية عند الرجل من ناحية الكمية والنوعية والقدرة على التحرّك، وعلاج أي مشكلة يمكن أن تكون موجودة وتعيق الحمل.

 

2

نظام الحياة الصحي: 

يأتي ضمن ذلك الإقلاع عن العادات السيئة وعلى رأسها التدخين واستهلاك جميع أنواع التبغ، إضافة إلى المشروبات الكحولية والعقاقير التي يمكن أن تسيء إلى الخصوبة. ومن ناحية أخرى، على الزوجين أن يلتزما بنظام غذائي صحي وأن يحافظا على وزن صحي، كما أن ممارسة الرياضة باعتدال، لا سيما المشي والسباحة، تساعد في تحسين الصحة الإنجابية، إضافة إلى الابتعاد عن مصادر التوتّر ومحاولة الاسترخاء قدر الإمكان.

3

الفيتامينات والمكملات الغذائية: 

إضافة إلى النظام الغذائي الغني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تساعد في تحسين الخصوبة لدى الزوجين، على المرأة أن تركز على الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك أو الفيتامين ب9، أو أن تتناول المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا العنصر الهام للخصوبة ولصحة الجنين، إضافة إلى أنواع الفيتامينات والمكملات الغذائية التي يصفها لها الطبيب بعد الفحوص المخبرية التي تخضع لها في بداية الحمل.

4

توقيت العلاقة الحميمة: 

من الضروري أن تتعرف المرأة بشكل مفصّل وواضح على دورتها الشهرية التي تمتد على 26 أو 28 أو 30 يوماً بدءاً من اليوم الأول لنزول الحيض، وأن تعلم أن العلاقة الحميمة يجب أن تحصل في فترة الإباضة بشكل رئيسي، أي في الأيام الأربعة التي تسبق يوم التبويض، وفي يوم التبويض نفسه، ويمكنها تحديد ذلك من خلال عد أيام دورتها الشهرية إذا كانت منتظمة، فيوم التبويض يقع في منتصف الدورة، أو استخدام جهاز فحص الخصوبة المنزلي لتحديد الوقت الملائم للقاء الحميم مع زوجها لزيادة فرص نجاح الحمل.  

المزيد حول الخصوبة في ما يلي:

8 أمور غير متوقّعة تقلل الخصوبة لديكِ... ما هي؟

5 خرافات عن خصوبة الرجل... لا تصدّقوها!

ما هي حقيقة تأثير السيلينيوم على الخصوبة؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة