تنبهي الى علامات الحصبة الالمانية خلال الحمل!

تنبهي الى علامات الحصبة الالمانية خلال الحمل!

الحصبة الألمانيّة هي عدوى فيروسيّة تتميّز بالطّفح الجلدي الأحمر وتختلف عن الحصبة العاديّة رغم تشارك بعض الأعراض، إلا أنّ الأولى تنتج عن فيروسٍ مختلف عن فيروس الحصبة العاديّة، ولا تُعدّ الحصبة الألمانية حادّةً أو معديةً مثل العادية.

في حال أُصيبت الحامل بالحصبة الألمانيّة، كيف تؤثّر عليها وما مدى خطورتها على الجنين؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

مشكلة غير شائعة خلال الحمل

 

لا تُعتبر الحصبة الألمانيّة من المشاكل الشائعة التي تصيب الحامل، لأنّها غالباً ما تكون قد حصلت على اللقاح الذي يمنع حدوث هذا المرض خلال المراهقة أو الطّفولة كما أنّه يُطلب تحليلٌ خلال فترة التّخطيط للحمل للتأكّد من حصانة جسم الأم ضدّ الحصبة الألمانية.

 

أعراض الحصبة الألمانيّة

 

يواجه الحامل بعض الأعراض في حال أُصيبت بالحصبة الألمانيّة، إلا أنّ هناك نسبة معيّنة من الحوامل قد يعانين من هذه المشكلة لكن من دون وجود أو ظهور أيّ أعراض أو علامات.

 

ومن أبرز الأعراض نذكر:

 

- أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا.

- ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

- الشّعور بالصّداع.

- احمرار العينين.

- طفح جلدي أحمر.

- ظهور بقع حمراء على الوجه والذّراعين والسّاقين.

- الشّعور بألمٍ في المفاصل.

- تضخّم العقدة اللمفاوية وضعفها.

 

ما مدى خطورتها على الحمل؟

 

يمكن للإصابة بالحصبة الألمانية خلال الحمل أن تهدّد سلامته وصحّة الجنين، خصوصاً خلال الثلث الأوّل والثلث الثاني من الحمل نظراً لحساسية هذه المرحلة في عمليّة نموّ الجنين وتطوّره في الرّحم.

 

ومن المخاطر المحتملة نذكر:

 

- الولادة المبكرة:

وهي الولادة التي تحصل قبل إتمام الأسبوع الـ 37 من الحمل، ويترتّب عليها بعض المشاكل الصحّية للطّفل المولود.

 

- متلازمة الحصبة الألمانية الخلقيّة:

هذه الحالة قد تحدث لدى المولود نتيجة إصابة الأمّ بفيروس الحصبة الألمانيّة في وقتٍ مبكرٍ من الحمل، وتؤدّي لحدوث تشوّهاتٍ خلقيّة أو الإجهاض في بعض الحالات.

 

- الإجهاض:

قد تتسبّب بعض حالات الإصابة بالحصبة الألمانيّة خلال الحمل وخصوصاً في الأشهر الأولى، بالإجهاض أو فقدان الحمل.

 

أخيرًا، تجدر الإشارة إلى أنّه في حال تعرّض الحامل للحصبة الألمانية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل قد يكون الجنين معرّضاً للمعاناة من هذه المشكلة بنسبةٍ معيّنة تنخفض في حال إصابة الحامل بهذه المشكلة ما بين الأسابيع الـ13 والـ16 من الحمل.

 

لقراءة المزيد حول صحة الحامل اضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟
من انوثة