متى ستعود الحياة لطبيعتها بعد جائحة كورونا؟

متى ستعود الحياة لطبيعتها بعد جائحة كورونا؟

طيلة هذه الفترة عدد كبير منّا سأل عن كيف ستكون الحياة بعد كورونا؟ يبقى هذا السؤال رهن التطورات التي يشهدها الوباء حالياً، ففي كل مرّة نعتقد فيها أنّه شارف على الإنتهاء، تعود الأخبار المؤسفة من جديد وإستمرار وتجدد تفشيه في مختلف الوجهات العالمية، بالإضافة للتغييرات التي يشهدها الفيروس. ولكن يجب علينا التفكير دائماً بمختلف الأمور بطريقة إيجابية وتوقع الأفضل لنا، من هنا هناك الكثير من الأمور التي ستشهدها الحياة بعد كورونا فيروس.

 

أمور يومية ستتغيّر

لا يمكن الإنكار أنّ هناك نسبة كبيرة من الأشخاص تضرروا نفسياً من فيروس كورونا في حال أُصيبوا به أو لم يتعرضوا له، بالإضافة الى العزل المنزلي الإلزامي، الإقفال العام الذي شهدت عليه مختلف الدول والعمل من المنزل خلف الشاشات. وقد تبقى أثار هذه الأضرار الى المدى البعيد في الناحية النفسية، ولكن بالطبع هناك دائماً الحلول التي تتناسب مع حالة كل إنسان والأمور التي إنعكست على حياته بشكلٍ مباشر.

أمّا بالنسبة للحياة بعد كورونا، فقد يحتاج البعض للتأقلم مجدداً مع الأحوال الإعتيادية التي كانوا يعيشون فيها، وهنا نقصد بالتواجد في التجمعات والمصافحة باليد. وعن الكمامة التي أصبحت رفيقتنا الدائمة عند الخروج من المنزل، فهناك أيضاً من سيرفض التخلي عنها لحماية نفسه من البكتيريا والفيروسات التي قد يتعرض لها.

في إطار العمل، قد نستمر حتى بعد إنتهاء فيروس كورونا من إستعمال المنصات التي تُساعدنا على تسهيل الإجتماعات الإلكترونية المباشرة حتى بعد العودة الى أماكن العمل الإعتيادية واللقاء مع الزملاء.


كتاب جديد عن الحياة بعد كورونا!

قام الكاتب الأميركي نيكولاس كريستاكيس بجمع كلماته على الأوراق في كتابٍ بعنوان: "سهم أبولو... الأثير العميق والدائم في نمط عيشنا"، يرصد فيه التغييرات في سلوك البشر بعد الإنتهاء من جائحة كورونا. ويقول الباحث في علم إجتماع الأوبئة بجامعة يال الأميركية أنّ الأوبئة ليست جديدة على العالم، بل سبق وعاش البشر معها، من هنا يتوقّع أن يتفاعل الأشخاص فيما بينهم ويتخلون عن ما يُعرف "بالتباعد الإجتماعي". 

كما ويتوقّع الباحث الأميركي أنّ طريقة الإنفاق والإستهلاك عند الأشخاص ستتغيّر بعد إنتهاء الجائحة، وذلك لأنّها أثرت على الإقتصاد وكذلك الحياة المعيشية عند الكثيرين.  وترتبط معظم التفسيرات التي حكى عنها الباحث في كتابه بتوزيع اللقاحات والمدة التي يحتاجها العالم للتعافي كلياً من الآثار التي سيتركها كورونا ويُرجح أن تكون في عام 2023. 

أمّا مع الوصول لعام 2024، فيتوقّع الاتب الأميركي نيكولاس كريستاكيس أن يعود الناس الى حياتهم الطبيعية في أماكن العمل، المقاهي والمطاعم، دور السينما والملاعب... وغيرها من الأماكن التي يتوجه اليها الأشخاص للترفيه وتمضية الوقت.


لديكم تساؤلات حول المشاكل أو الاضطرابات النفسية؟ الأخصائيون يمكن أن يجيبوا عنها من خلال استشارة الكترونية تحجزونها عبر موقع www.sohatidoc.com


بعض المواضيع الإضافية عن تأثير فيروس كورونا على الناحية النفسية: 

اعتمدوا على هذه الاجراءات للتمتع بجو ايجابي عند الاصابة بفيروس كورونا!

كيف يؤثر عليكم العمل عن بعد نفسيّاً؟

كورونا زاد الميل إلى الانتحار... ومصادر قلق يجب التعامل معها




‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟