إصابات شائعة قد تحدث خلال العلاقة الجنسية

إصابات شائعة قد تحدث خلال العلاقة الجنسية

قد يتعرّض كلّ من الزوج والزوجة لبعض الإصابات أثناء ممارسة العلاقة الجنسيّة، وذلك لعدّة أسباب تختلف بحسب نوع الإصابة.

نستعرض في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز الإصابات التي تُعتبر شائعة والتي يُمكن الإصابة بها أثناء العلاقة الجنسيّة.

 

تمزّق المهبل

يُعتبر من الإصابات الجنسيّة الشّائعة وعادةً ما يحدث عندما تنزف الزوجة بعد العلاقة الحميمة أو خلال ممارستها، وغالباً ما يعود سبب تمزّق المهبل إلى جفافه وعدم إفرازه السوائل المرطّبة.

لتجنّب هذه الإصابة، لا بدّ من الحرص على التأكّد من رطوبة المهبل بدرجةٍ كافيةٍ قبل ممارسة العلاقة الحميمة، وإذا تعذّر ذلك يُمكن استشارة الطّبيب الذي قد ينصح بالاستعانة ببعض المُستحضرات المُخصّصة لذلك.

كذلك يُنصح بعدم إهمال تكريس وقتٍ لفترة المُداعبة ولو لمدّة 15 دقيقة قبل الشّروع بممارسة العلاقة الحميمة؛ فخلال هذه الفترة يُفرز المهبل السّائل المرطّب ما يمنع جفاف المهبل وتعرّضه للتمزّق المُصاحب للألم خلال العلاقة.

 

الالتهابات الجلديّة بسبب الاحتكاك

في العادة، قد تحدث الإصابة بالالتهابات الجلديّة خلال ممارسة العلاقة الحميمة على سطحٍ خشن، ويُمكن علاج هذه الإصابة عن طريق غسل المنطقة المُصابة بماءٍ باردٍ وصابونٍ مُضادٍ للبكتيريا.

أمّا في حال الالتهاب الشديد التي يُسبّب الاحمرار أو الجروح، فيُنصح بمُراجعة الطّبيب بشأن وضع مرهمٍ مُضادٍ للبكتيريا على المنطقة المُصابة.

 

التهابات الحوض والتهابات الجهاز التناسليّ

أحياناً، تحدث هذه الالتهابات نتيجة ممارسة العلاقة الجنسيّة بشكلٍ مُفرط، وتُسبّب بعض الآلام التي يُمكن أن تكون حادّة أثناء العلاقة وفي فترة الطمث.

ويُمكن علاج هذه الحالة عن طريق العلاجات الهرمونيّة، كما قد يصف الطبيب بعض الأدوية المُسكّنة للألم لتخفيفه أثناء فترة العلاج.

 

إصابات الظهر

نتيجة الشد العضلي الذي قد يُصيب الجسم أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، قد تحدث إصابات الظّهر. والشد العضلي ينتج غالباً عن الحركات القويّة والمُفاجئة من دون التمتّع بلياقةٍ بدنيّةٍ كافية.

يُمكن علاج إصابات الظّهر في هذه الحالة، عن طريق وضع كيسٍ من الثلج على المنطقة المُصابة أو المؤلمة، كما يُمكن تدليك هذه المنطقة بأحد المراهم التي تعمل على تسخين هذه المنطقة ثمّ تغطيتها جيداً.

 

يُمكن للإصابات الشّائعة النّاتجة عن العلاقة الحميمة أن تُعيق القدرة على استكمال الممارسة الجنسيّة أو حتّى ممارستها بشكلٍ طبيعي مستقبلاً، ما يؤثّر سلباً على الأداء الجنسي ويتطلّب الأمر مُراجعة الطّبيب بشكلٍ فوري منعاً لمُضاعفاتٍ قد تؤثّر على العلاقة الحميمة المستقبليّة بين الزوجين.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الجنسية إضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟