إليكِ ما لا تعرفيه عن الورم الحليمي المهبلي!

إليكِ ما لا تعرفيه عن الورم الحليمي المهبلي!

رؤى معلوف

يعتبر الورم الحليمي البشري من الإصابات الأكثر شيوعاً في المسالك التناسلية لا سيما عند السيدات، وهذه الحالة هي عبارة عن عدوى فيروسية تسبب ظهور زوائد على الجلد أو الأغشية المخاطية، وهي عادةً لا تؤدي الى أيّ مخاطر جديّة، إلا أنها في بعض الحالات المتطورة قد تهدد بالإصابة بأنواع مختلفة من السرطان.

 

ما هو الورم الحليمي المهبلي؟

 

أولاً: لا تؤدي معظم إصابات فيروس الورم الحليمي البشري إلى السرطان حتماً، إلا أن هناك أنواع معينة من هذا الفيروس التي قد تسبب أمراض خطيرة في الجزء السفلي من الرحم المتصل بالمهبل أو ما يعرف بعنق الرحم. مع العلم أنه يتّم نقل هذه العدوى عادةً من خلال الممارسة الجنسية، أو عبر الاتصال المباشر بالجلد.

 

ثانياً: لا بدّ أن نعرف أن معظم حالات العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري تزول من نفسها وتتلاشى بشكل تلقائي، إلا أن الخطر الحقيقي الذي يهدد السيدات يكمن بأن تصبح العدوى بالفيروس مزمنة، وأن تتطوّر لتشمل المعاناة من مرض السرطان في عنق الرحم.    

 

ماذا عن مخاطر إستمرار فيروس الورم الحليمي البشري وتطوّره عند المرأة؟

 

الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة هم أكثر عرضةً للإصابة بحالات عدوى مستمرة بفيروس الورم الحليمي البشري، وبالتالي لتطور المرض بشكل أسرع،  وإن المرأة تعاني من العديد من الاعراض الواضحة عند إنتقال هذا المرض الى منطقة المهبل، ومن أكثرها شيوعاً:

- ظهور الثآليل الجنسية الظاهرة، والتي من الممكن ملاحظتها بالعين المجردّة، وهي تحدث من خلال إنتقال المرض عن طريق الممارسات الجنسية، كما أنها تصيب بالتحديد المناطق التناسلية والشرجية.

- المعاناة من الثآليل الجنسية الباطنية أو غير الظاهرة التي تنتج عن عدوى بأنواع أخرى من هذا الفيروس، والتي تصيب المنطقة التناسلية، وهي قد تتطور لتطال المهبل، والفرج والشرج.

ونشير الى أن التطعيمات الضرورية والمناسبة يمكن أن تساعد في الحماية من الإصابة بسلالات هذا الفيروس، والحدّ من أيّ أعراض أو مضاعفات جانبيّة محتملة.

 

إليكم المزيد من صحتي عن فيروس الورم الحليمي البشري:

إليكم ما لا تعرفوه عن فيروس الورم الحليمي البشري!

إليكِ ما لا تعرفيه عن فيروس الورم الحليمي... العدوى التي قد تصيبكِ في أي لحظة!

كيف تعرف انك تعاني من فيروس الورم الحليمي؟

 

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟