الغسل ضروريّ قبل العلاقة الحميمة وبعدها... لهذه الأسباب!

الغسل ضروريّ قبل العلاقة الحميمة وبعدها... لهذه الأسباب!

تحتلّ العلاقة الحميمة موقعاً هاماً في الحياة الزوجيّة حيث أنّها تضفي عليها جواً من الرومانسيّة والحبّ والإثارة والمتعة، والعديد من المشاعر الإيجابيّة الأخرى التي تترك تأثيراتٍ جيّدةً على كلّ من الشريكين تنعكس على تفاصيل حياتهما اليوميّة.


ومن أجل التمتّع بالجانب الإيجابي الذي تمنحه العلاقة الحميمة للزوجين، لا بدّ من الأخذ بالإعتبار بعض النّصائح الهامّة لا سيّما الصحية منها بحيث يُعتبر الحفاظ على النّظافة الشخصيّة أولويّة الأولويّات.


نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي متى يجب الغسل في العلاقة الزوجيّة.

 

الغسل قبل وبعد العلاقة الحميمة

 

يُعتبر الغسل من الإحتياطات الواجب اتّباعها قبل وبعد ممارسة العلاقة الحميمة، في إطار الحفاظ على النّظافة الشخصيّة ومنع تراكم الجراثيم والبكتيريا وانتقالها والإصابة بالأمراض التي قد تنتج عنها. ويكون الغسل عن طريق الإستحمام بماءٍ دافئ مع الحرص على تنظيف المنطقة الحساسة من دون اللجوء إلى أيّ غسولٍ أو صابونٍ يحتوي على موادٍ كيميائيّة قد تضرّ بدل أن تنفع.

 

ويُشار أيضاً إلى أهمّية التبوّل قبل العلاقة الحميمة وبعدها؛ نظراً لأنّ هذا الأمر من شأنه أن يساهم في منع الإصابة بالإلتهابات المهبليّة وعدوى المسالك البوليّة من خلال المساعدة على قتل ووقف نموّ البكتيريا التي قد تكون موجودة في المنطقة الحساسة قبل العلاقة الحميمة أو بعد ممارستها.

 

أضرار إهمال الغسل

 

قد تنتج عن إهمال الغسل قبل وبعد العلاقة الحميمة مجموعةٌ من الأضرار المحتملة، نعدّد أبرزها في ما يلي:

 

- الفطريّات والإلتهابات:

يشجّع إهمال النّظافة الشخصيّة لا سيّما الغسل قبل وبعد ممارسة العلاقة الجنسيّة، على نموّ البكتيريا الضارة التي تزداد في المنطقة الحساسة مع مرور الوقت وتؤدّي إلى الإصابة بالفطريّات والإلتهابات، الأمر الذي قد يؤدّي إلى مضاعفاتٍ صحّية.

 

- حرقان البول:

تكثر فرص الشّعور بحرقانٍ عند التبوّل وبالتهاباتٍ في مجرى البول في حال عدم الغسل قبل وبعد ممارسة العلاقة الحميمة؛ نتيجة نمو البكتيريا والفطريّات في المنطقة التناسليّة.

 

- الرائحة الكريهة:

نتيجة تكوّن البكتيريا الضارة في المنطقة الحساسة، تصبح رائحة المنطقة التناسليّة كريهة؛ الأمر الذي ينعكس سلباً على العلاقة الزوجيّة.

 

- آلام الظهر:

يساهم الغسل قبل العلاقة الحميمة في تنشيط الدورة الدمويّة ممّا يساهم في تعزيز الأداء الجنسي، كما أنّ الغسل بعد العلاقة يقي من آلام الظهر التي قد تحصل نتيجة ارتخاء العضلات والضغط على الفقرات بعد الممارسة.

 

تجدر الإشارة إلى أنّه في حال عدم الإهتمام بنظافة المنطقة الحساسة، فإنّها قد تصبح بيئةً مثاليّة لتكوين ونموّ البكتيريا، الأمر الذي يؤدّي إلى العديد من المشاكل الصحّية التي قد تصبح خطيرة.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة إضغطوا على الروابط التالية:

 

6 فوائد هامّة للعلاقة الجنسيّة بعد الخلاف!

امتنعوا عن ممارسة العلاقة الحميمة في هذه الأوقات!

6 طرق تؤمّن استعداداً مثالياً للعلاقة الحميمة!

‪ما رأيك ؟