كيف تتصرفون في حال فاجأكم طفلكم عند ممارسة العلاقة الحميمة؟

كيف تتصرفون في حال فاجأكم طفلكم عند ممارسة العلاقة الحميمة؟

إن المعاشرة الزوجية هي أمراً لا بدّ منه، وهي تمثّل الرابط العاطفي والجسدي الذي يجمع بين الزوجين والذي يحافظ أيضاً على علاقتهما لفترةٍ طويلة. ولكن، هل من الصحي ممارسة العلاقة الحميمة أمام الطفل؟

 

المعاشرة الزوجية امام الطفل

على الرغم من ان المعاشرة الزوجية هي ممارسة طبيعية وحاجة أساسية لجسم الإنسان ولطبيعته في التكاثر، ولكن لن يكون تأثير رؤية الأهل يمارسانها عادياً على صحة الطفل النفسية. فالطفل، قد لا يتقبل نفسياً ما يراه أحياناً، خصوصاً إذا دخل صدفةً على أهله وشاهدهما في وضعياتٍ جنسية غريبة وموقفٍ حرجٍ بالنسبة لهم. لذلك، فمن الأفضل تجنّب ممارسة العلاقة الحميمة مع وجود الطفل في نفس الغرفة، أو بدون إحكام إغلاق باب الغرفة تجنباً لدخول الطفل بشكلٍ مفاجئ.

 

طرق التصرف في حال تمت المعاشرة الزوجية أمام الطفل


الحفاظ على الهدوء

في حال دخل الطفل صدفةً إلى غرفة النوم حيث تمارسان العلاقة الحميمة، فإن أول ما يجب أن تفعلاه هو ان ترتديا ملابسكما دون إظهار أيّ ردّة فعلٍ غريبة. وتذكرا انه في حال تصرفتما بشكلٍ غريب، أو وبّختموه، فهذا الأمر سوف يجعله يستغرب ويشعر بالخوف الشديد منه. من هنا، قوموا بتغطية الأجزاء الحميمة من جسمكم على الفور، مع إبتسامة لطيفة للطفل ما يبعد عنه أيّ توتر ويمنعه من التفكير بالأمر بشكلٍ متكرّر.

 

تلطيف الأجواء

قد يجهل الطفل احياناً ما تقومان به، لهذا وفي حال شعرتما بأنه قد تفاجأ فمن الأفضل أن تقولا أنكما تمارسان نوعاً جديداً من الرياضة. وفي حال كان اكبر من 10 سنوات، يمكن أن تقدما له تفسيراً مبسطاً في ما يرتبط بالعلاقة الحميمة وأهميتها للأزواج وأنه لا يمكن ممارستها أبداً إلّا بعد البلوغ وخصوصاً بعد الزواج.

 

استشارة الطبيب

في حال شعرتم بأن هذا الأمر قد أثّر كثيراً على نفسية الطفل، فمن الأفضل استشارة الطبيب النفسي، وهو سوف يشرح له وعلى طريقته الخاصة، حول هذا الموضوع من دون أن يدع هذا الأمر يؤثر سلباً على صحته النفسية.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة اضغطوا على الروابط التالية:

 

 

‪ما رأيك ؟