لماذا يلجأ البعض إلى التدخين بعد العلاقة الحميمة؟

لماذا يلجأ البعض إلى التدخين بعد العلاقة الحميمة؟

تفضّل المرأة التحدث والعناق والتقبيل بعد الانتهاء من الممارسة الجنسية فيما الرجال عادةً ما يلجأون إلى التدخين أو الأكل أو يشعرون بالنعاس فيغلبهم النوم، ممّا يثير غضب وحزن الزوجة. فما سبب اللجوء إلى التدخين بعد العلاقة الحميمة؟ وكيف تؤثر هذه العادة على الجسم؟ الجواب نكشفه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

شعور بالرضا

يعزّز التدخين بعد العلاقة الحميمة الشعور بالرضا، بالرغم من إدراك مدى التأثير السلبي لهذه العادة على الصحة عموماً ومن نواحٍ مختلفة. فالمواد التي يحتوي عليها نيكوتين السجائر تؤدّي إلى تحسين المزاج ومستويات التركيز، في حين يكون الجسم مسترخياً وعرضة للتقلبات المزاجية بعد الانتهاء من الممارسة الجنسية.

 

استرجاع النشاط

في محاولة لإنهاء الممارسة الجنسية بطريقة مُرضية وناجحة، يشعر البعض بأنّ التدخين بعد العلاقة الحميمة يزيد من المتعة والراحة. وهذا ما يحصل فسيولوجياً، حيث أنّ استنشاق النيكوتين عن طريق تدخين السجائر ولو لفترة بسيطة، يحرّك الأعصاب في الدماغ بعدما كانت مسترخية، ممّا ينتج عنه مشاعر المتعة والنشاط والراحة في الوقت نفسه.

ويساعد هذا الأمر في استرجاع المدخّن طاقته الجسدية والجنسية بشكلٍ سريع بعد العلاقة الحميمة.

 

تشتيت الانتباه

يكون البعض عرضة للتقلبات المزاجية ومشاعر الحزن بعد العلاقة الحميمة نتيجة أفكار مزعجة تراودهم، إلا أنّ هناك من يجد الحلّ عن طريق اتباع عادات معيّنة ومنها التدخين.

إذ يرى المدخّن أنّ التدخين بعد الانتهاء من الممارسة الجنسية يساعده في تشتيت الانتباه والانشغال عن الأفكار والمشاعر السلبية التي قد تظهر فجأة بعد العلاقة الحميمة مثل الندم أو القلق أو الخوف.

 

ضررٌ مضاعف؟!

من المعروف أنّ التدخين مضرّ بالصحة الجسدية والنفسية والأعصاب خصوصاً، الأمر الذي ينعكس سلباً على الأداء الجنسي لكلّ من المرأة والرجل كما أنّه يُعتبر مسبّباً أساسياً للضعف الجنسي.

ولكنّ هذا الضرر قد يكون مضاعفاً في حال تمّ اكتساب عادة التدخين بعد ممارسة العلاقة الحميمة.

ويحدث تأثير التدخين السلبي على الصحة الجنسية بسبب المواد الكيميائية التي تدخل إلى الجسم، حيث تقوم هذه المواد السامة بالتأثير على سلامة وصحة الأوعية الدموية في وقتٍ يكون تدفق الدورة الدموية نشيطاً أثناء العلاقة الحميمة وعند الانتهاء منها، الأمر الذي يسبب مشاكل مختلفة ترتبط بالانتصاب والنشوة.

 

هناك العديد من العادات التي يمكن العمل على اكتسابها بعد الانتهاء من العلاقة الحميمة لتعزيز المشاعر الإيجابية والرضا، ولا تضرّ الصحة في الوقت نفسه، لا بدّ من الحرص على اختيار بعضها والإقلاع عن التدخين. 

 

اطرحوا اسئلتكم حول المشاكل الجنسية التي تعانون منها على أخصائيين في هذا المجال من خلال استشارة الكترونية تحصلون عليها عبر موقع www.sohatidoc.com

 

إليكم المزيد من موقع صحتي عن العلاقة بين التدخين والعلاقة الجنسيّة:

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟