5 خطوات تحسّن المداعبة خلال العلاقة الحميمة!

5 خطوات تحسّن المداعبة خلال العلاقة الحميمة!

لا يُخفى على أحد أنّ المشاعر تلعب دوراً بالغ الأهمية في العلاقة الجنسيّة التي لا تكون ناجحة من دونها بل تبقى بمثابة اتّصالٍ جنسي بارد. ولإثارة مشاعر الآخر، المداعبة هي الأساس. نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي بعض الخطوات التي تحسّن المداعبة خلال العلاقة الحميمة.

 

التدليك

من المهارات المهمّة التي يمكن اللجوء إليها لتحسين المداعبة وجعلها أكثر إثارة. تكمن أهمّية التدليك في أنّه يحسّن الدورة الدمويّة في الجسم ممّا يساعد على تدفق الدم بشكلٍ أكبر إلى الأعضاء التناسليّة وبالتالي يساهم ذلك في تعزيز الرغبة الجنسيّة والإثارة. كما يلعب التكليك دوراً مميّزاً في تأمين الاسترخاء المطلوب ويخلّص الزوجين من التوتر والقلق، ممّا ينعكس إيجاباً على العلاقة الحميمة.

 

تعزيز الثقة بالنّفس

العمل على الذات من أهمّ الفنون التي لا بدّ من إتقانها، لا سيّما تعزيز الثقة بالنفس. يساهم ذلك في زيادة الإثارة عند الشريك والرغبة الجنسيّة لديه كما أنّ المداعبة تصبح أفضل عندما يكون الشريكان واثقين من نفسيهما، فيكتفيان بالاندماج والاستمتاع من دون التركيز على العيوب والسلبيّات الموجودة في أيّ علاقة.

 

الحركات المفاجئة

الحركات المفاجئة أثناء العلاقة الحميمة والتي لا يتوقّعها الشريك، تكسر الجمود والروتين وتُشعل الرغبة بين الزوجين، ممّا يزيد من الإثارة ويحسّن المداعبة وينعكس إيجاباّ على الاستمتاع في العلاقة. ويمكن لهذه الحركات المفاجئة أن تكون جريئة لتحسّن المداعبة بشكلٍ أكبر وتزيد من الإثارة.

 

التواصل البصري

بالإضافة إلى تبادل الكلام الحميم والهمسات، لا بدّ من التواصل البصري الخالي من الكلمات في بعض الأحيان أثناء المداعبة، لأنّ ذلك يزيد من تأثيرها ويعزّزها ويقوّي المشاعر بين الزوجين.

 

التصرّفات الرومانسيّة

هناك بعض التصرّفات الرومانسيّة والحميمة التي يمكن القيام بها وتساهم في تحسين المداعبة أثناء العلاقة الحميمة. من الأمثلة على ذلك، أخذ إجازة من العمل ومفاجأة الشريك بتمضية يوم كامل وممارسة كافة الهوايات المفضّلة، أو التحضير لعشاءٍ رومانسي من دون مناسبة، أو شراء هدية للشريك ومفاجأته من دون مناسبة، أو همس الكلام الحميم في أذنَي الطرف الآخر؛ كلّ ذلك يحسّن من المداعبة ويجعلها أكثر إثارة.

 

يجب عدم إغفال أهمية المداعبة في الحياة الحميمة ولا بدّ من العمل على تطويرها وتحسينها بشكلٍ مستمرّ، تفادياً للروتين القاتل ولزيادة الإثارة والرغبة بشكلٍ متواصل. 

 

للمزيد عن العلاقة الحميمة إضغطوا على الروابط التالية: 


‪ما رأيك ؟
من انوثة